ميم | قد نضطر لارتداء الكمامات دومًا

بخصوص الخبر:

رغم أن هناك من يرجح أننا سننزعها بمجرد توفر لقاح:

الطوارق

ويُطلق عليهم (تْوارق) -بالقاف المعجمة- ينتسبون إلى قبيلة صنهاجة (يختلف في كونها عربية أو أمازيغية)، يتواجدون بالصحراء الكبرى أساسًا (ليبيا، الجزائر، مالي، النيجر..)، يرتدون اللثام دومًا لسببٍ وظيفي (مواجهة الرمال والبرد) وسبب اجتماعيٍّ (دال على الشهامة والمكانة الاجتماعية. يلبسه الرجال دون النساء، خصوصًا في المناسبات الاجتماعية، وحتى أثناء الأكل!)

عن الطوارق:

معلومات تاربخية:

عن اللثام:

أوه، نحن في مجتمع تسلية!
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن الطوارق في جزائرنا الكبيرة لهم دور مهم في الحفاظ على هذه العراقة التي ورثوها عن أجدادهم إلى اليوم.

وبعد تحليل لهم بحكم أني أعيش في الصحراء، أرى أنه من المهم إرتداءه، وحتى العجائز ترتدينه لسببين مهمين: القيام بغسله أو تبليله بالماء محاولة للحصول على بعض الإنتعاش، ثانيا حماية الأنف من الغبار الكثير في الصحراء وبالتالي البكتيريا و الأوساخ المحمولة من الهواء لتجنب تشققات الوجه و جفاف الأنف (أنا شخصيا أعاني من جفاف الأنف).

الأمر الثالث هو المظهر الجميل الذي تحصل عليه.

حتى الطوارق لن تستطيع أن تحل محل الكمامة لتحمينا من الفيروس🙈، لابد من ارتداء الكمامة لا محالة.

حتى الطوارق لن تستطيع أن تحل محل الكمامة

الطوارق شعب وليسوا لباس. قد لا يعوض لثامهم الكمامة لكن المقصود هو عناء تغطية الأنف والفم طول الوقت.