هل تقبل عرض يعارض توجهاتك وآراءك الشخصية؟

إن كنت موظف لدى شركة ما سواء على أرض الواقع أو على الإنترنت ووافقت على شروطها وسياساتها..ربما يصادفك يوماً عملاً يخالف/يعارض توجهاتك وآراءك الشخصية وتكون مجبر عليه تجنباً للحرمان من الوظيفة أو لعواقب أخرى..إلخ (شئ قد لا يكون في يدك)

وسؤالي هنا ماذا عن العمل الحر، عرض/مشروع يعرض عليك ولست مُجبر على تنفيذه..لكن يخالف آراءك أياً كانت سياسية/ثقافية..إلخ ولن يضرك بشكل شخصي على أرض الواقع..هل تقبله؟

رجاء إيضاح وجهة نظرك في كلتا الحتالين (القبول/عدم القبول)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم اقبل به ! ليس لدي اي مشكل ، لقد صممت وطورت مواقع خمور ومقاهي ليلية عدة مرات ، ذات مرة احد الاشخاص لديه موقع اباحي وكان لديه مشكلة في قاعدة البيانات فتعاملت معه !

اصلا ليس لدي شيئ اسمه راي معارض :)

أنت وصلت لدرجة لم أكن أتخيل أن أحد هنا سيصل إليها، خاصة أني رأيت الكثير من الرفض لنفس ما تقبله

TakiDDine أضف ردا

إن كنت تتحدث عن امتناعي لاستخدام كلمة تصميم بدل تطوير أنا لست معارضا لأحد :) أنا لست هنا من أجل أن أعارض ، ولا من أجل أن أقنع شخصا أو أفوز عليه في نقاش ، كل ما في الأمر أنني أجيب حسب المكتوب ، ويأتي أشخاص يرغبون بفرض رأيهم علي كالواجب ، فأرد عليهم من أجل البيان ، لا من أجل الإقناع

لذلك أنا لا أرفض شيئا ، وليس لدي شيء اسمه رأي معارض ! ولا أطلب من أحد أن يقبل ما أكتبه ، فقد أكون مخطئا

في العمل الحر الاجابة سهلة وبسيطة سأرفض والكل سيفعل لأنه في الأول والأخير أنت مدير نفسك

لكن عندما تكون موظف الموضوع يكون أعقد من ذلك ولا يمكن التجاوب مع الحالة إلا في حينها

والكل سيفعل لأنه في الأول والأخير أنت مدير نفسك

لماذا التعميم هنا؟

مادام اللأمر يعارض توجهاتك وقناعاتك أليس المنطق أن ترفض مادمت مستقلا لأن عكس ذلك يعني أنك غير منسجم مع ذاتك

لا، مادام لن يؤثر علي على أرض الواقع أو على الناحية الأخلاقية

حسب نوع العرض، وقيمته

غالباً ساوافق نعم، فأنا أعمل لأجل الربح لا لأجل إثبات آراء

لكن بالمقابل، لا يحق لي إعلان عدم تقبلي للتوجه الذي أعمل لصالحه

أعرف إعلامي عراقي مشهور يعمل لقناة حزبية، وهو في جانب آخر هو أحد أكثر الناشطين المدنيين المطالب بالدولة العلمانية البعيد عن التحزب.

أنا لا مانع لدي بأن يعمل في هذه القناة، لكن أن يكون ضدها في نفس الوقت هذا ما لا أتقبله

أرفض في الحالتين

لا أقبل.

الإنسان ما هو إلا مجموعة من القيم والمبادئ, كلما نقصت تلك القيم والأخلاق كلما اقترب من الحيوانات!

كثيرًا ما مر علي مثل تلك الأمور والحمد لله كنت أمنع نفسي عنها مهما كان المقابل.

في البداية تشعر بوسوسة الشيطان وتبريرات نفسك , لكن عندما تصر على مبدأك وترفض تشعر بأنك تملك كل شئ.

وإلا فالسرقة والأعمال المنافية للآداب ونهب جيوب الفقراء واستغلال طموح الشباب السياسي لمنفعة شخصية, أسهل وأكثر مالًا وقد تصبح ذا منصب في المستقبل!

أنا لا أقصد شئ محدد، بل بصفة عامة

يعني مثلاً إن كان العمل عن فريق لا تشجعه، علم لا تحبه، شخصية عامة لا تتفق مع آراءها..إلخ ليس شرطاً أن يكون مرتبط بالناحية الدينية أو الأخلاقية

في هذه الحالة ممكن.