عدم القدرة على اتمام ما بدات به! | مشكلة اود ان تساعدوني في حلها
السلام عليكم
كما هو موضح من العنوان، لدي مشكلة حقيقية وهي عدم اتمام ما ابدأ به!
اعمل في مجال التسويق الالكتروني، والحمدلله تأتيني عروض عمل ممتازة جدًا المشكلة انني اذا انقطعت عن انجاز مهمة ما افقد الرغبة في انهائها، بل تحديدا افقد القدرة على انهائها.مهما حاولت لا استطيع وفي بعض الاحيان تمر ساعات وانا امام الحاسوب دون اى انجاز يذكر.
بطبعي شغوفة بعملي جدًا واحبه واحب الافكار الجديدة، وفعليا هناك افكار اود انهائها منذ سنوات وستجد لدي ما يجعلك تتفاجاء وهو مشاريع متوقفه على مهمة بسيطه او ترتيب معين.
حقيقة سئمت هذا الوضع وبدأت اضيق ذرعًا به حاولت الحصول على المساعدة ولم تفلح. احيانًا اعتقد ان عملي من المنزل له علاقة بالمشكلة فانا ام وربة منزل واعمل من المنزل بالتالي خروجي محدود جدًا منه.
ارجوا منكم مشاركتي نصائحكم ومن سبق ومر بمثل هذه الحاله ان يشاركني تجربتة
اعتقد في حالتك الامر (نفسي ) وقد جربته بما انني لم اخذ عطلة لمدة سنتين اعمل حتى ايام الجمعات وعطل الناس وينتابك احيانا اكتئاب واحباط يمنع العمل. لذلك يجب معرفة هذه الحالة من ثم تفرج باذن الله.
بخصوص الاعمال لا ترهقي نفسي باعمال كثيرة باثمان حتى لو كانت ممتازة بمعنى حددي وقتك واجعلي وقتا لنفسك خاصا به دون عمل شيء. العمل لما يكون هائلا مع ثمن جيد يتعب الجسم والنفس لها الاعيب هي انها تعطل قدراتك تماما وكان احدهم (نزع المقبس من الماخذ الكهربائي) في دماغك ليتعطل كل شيء وتفقدي الرغبة تماما في فعل اي شيء حتى لو كان بسيطا وهذا عبارة عن احتجاج نفسي لاواعي على الوضع 'غير الصحيح(فاجعليه صحيحا).
تحرري من فئة الفريلانسر بالقطعة الى براند ثم الى رائدة اعمال.
اعتمدي على الاوت سورسينغ مع عمولة حتى لو كانت ضئيلة لتريحي نفسك فقط.
قللي الاعمال مهما كنت تحبينها معظم الفريلانسر يعملون فيما يحبونه لكنهم في الاخير بشر لذلك اعمال قليلة جيدة بثمن معقول يكفي.
كافئي نفسك وافهميها ولاتظلميها اعقدي معها صلحا لان القضية كما تروي الحكاية:
حالتك: تحملين العمل على نفسك جملةً واحدة فتدفعه جملة واحدة (حالة الخمول وعدم الرغبة في فعل اي شيء اطلاقا ولو صغيرا).
القصة: وفيما يحكى عن عمر بن عبد العزيز أن ابنه عبد الملك قال له: "ما لك لا تنفذ الأمور؟ فوالله ما أبالي لو أن القدور غلت بي وبك في الحق". قال له عمر: "لا تعجل يا بني، فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في الثالثة، وإنى أخاف أن أحمل الحق على الناس جملة، فيدفعوه جملة".
المغزى: التدرج في كل شيء. واعطاء النفس حقها ومسايرتها في تدرج وقبول العمل.
الاقتصار على العملاء الجيدين (يدفعون جيدا للعمل المتقن) وتصفية العملاء السيئين منهم (خطوة ضرورية جدا).
الاقتصار على الكيف لا على الكم. وعلى الثمن نظير الوقت يعني لا تصرف وقتك كله للعمل على مشروع واحد ولا تعطي لأحد ان تعمل لاجله 24 ساعة.
وضع اسس مشروعك الخاص قليلا قليلا. بدءًا من خطة العمل حتى اخر خطوات انجاز مشروع جانبي. (هناك العديد من الدروس الانجليزية في الموضوع).
لما تتزايد الاعمال بجودة مناسبة اعتمد على الاوت سورسينغ ولا تكشف مصادرك انتق مستقليك بالقطعة بشكل جيد جدا ويحبذ انك طيلة الوقت السابق ان تكون من وضعتهم انت على الطريق ولا بأس بالاستثمار فيهم على المدى البعيد فسيثمرون.
بناء قاعدة عملاء جيدة وثابتة. وشبكة مستقلين جيدة في مجالك (اول خطوة للبراند).
عرف بنفسك كبراند لعملائك وقم باستقبال الاعمال الاكبر حجما.
في حال تزايد اعمالك الكبيرة رسخ كيانك التجاري وسجله قانونيا.
عقد شراكات دائمة والانتقال لمرحلة التسيير والتحرر من الفريلانسينج.
( ملاحظة قد تكون هذه العمليات بالاشتراك مع اكثر من مستقل موثوق وهذا هو الافضل بالاخص في نفس مجالك).
التعليقات