37

ما الوظيفة التي يمكنك أن تعمل بها بدون مقابل ؟

لا أسألك هنا عن التطوّع ، أو الأنشطة التي تقوم بها بغرض كسب الثواب أو الإحسان للآخرين ..

أسألك هنا عن وظيفـة ما ، دائماً تأتي في خيـالك ، يمكنك أن تعمـل بها دون أي أجر .. لا لشيء سوى أنك تستمتع بها ، ولا تريد أي شيء من وراءها ..

بالنسبة لي ، هناك بعض الوظائف التي يمكنني أن اقوم بها بلا أجــر .. فقط لمجرد المتعة ..

  • مراقب رحلة جوية .. ان أقضي يومي كله في ركوب رحلات جوية ، وأتفقـّد الركاب أمنيـاً .. نفس حالة ليام نيسون في فيلم non stop ، ولكن بدون مفاجآت أو تهديدات بخطف الطائرة أو تفجيرها .. لا أريد أن أتقاضى ملّيماً واحداً من هذا العمل ، بإستثناء الوجبات المجانية والاقامات المجانية في الفنادق ..

  • حارس بوّابة للحديقة الجوراسية .. اعطني زياً مرسوم عليه شعار الجوراسيك بارك ، وكوخ صغير على بوابة حديقة الديناصورات ، وربما جهاز تلفزيون صغير يلتقط اشارة رديئة لأي قنـاة اخبار .. وبعض سندوتشات الشاورما التي توزّعها حسوب ، وملعونة الدنيـا بما فيها ومن فيها .. لا أريد شيء آخر ..

  • صيد البراري .. بشكل ما أحب الصحاري القاحلة جداً ، وتستهويني الاجواء الحارة .. حالة ( المِقنـاص ) الخليجية العزيزة .. السيارة الجيب الفاخرة ، والجلبـاب ، والصقــر المدرّب ، والصحراء الممتدة والجبال .. فقط بدون ذئاب او عقارب ، أو ان تكون الصحراء قاحلة لدرجة انه لا يوجد فيها غزلان أو ارانب ..

  • عــامل جودة في محل أكلات شامية .. ان يكون دورك الوحيد هو أن تتذوق كل شيء يتم انتاجه ، سواءً سندوتشات الشاورمة ، أو المجدّرة أو المنسف ، او الكبّــة المشوية ، المكدوس ، والشنكليش .. ثم تختمها بتذوق قطع متنوّعة من الحلويات الشامية ..

ثم تجلس وانت راضٍ عن نفسك بأنك تقوم بعمـلك على أفضل وجه ، بحيث يكون المعيار الوحيد لقياس اهتمـامك بعملك ، هو مستوى الحيّــز الذي يشغله كرشك من الفراغ أمامك..

كلمني عن وظيفتك التي تحب ان تعمل بها دون مقابل ، لأنك تستمتع بها .. ومرة أخرى ، هذا السؤال خارج مفهوم التطوّع أو العمـل الخيري ..


اسمحلي ان اقول لك ان هذا غباء حقا

العمل بلا مقابل اكبر مهزلة قد يفعلها الشخص لنفسه

مهما كان مقدار حبك لعمل ما فلا تفعله بشكل مجاني

ابدا, كلامك غير صحيح فهناك اشخاض كثر احبوا عملا و عملوا طوعا لأداءه بشكل مجاني, اغلب هؤلاء الاشخاص تم توظيفهم بشكل رسمي و البعض منهم في اماكن قيادية في تلك الشركات

هدف كل إنسان في هذه الحياة مهما كان موقعه هو أن يكون سعيدا. إذا وجدت شيئا يجعلك سعيدا وتحصل عليه بدون مقابل، فلم لا .

لنفسي فالامر مؤكد اما ان افعله لغيري فاكيد لا حتى ولو احب هذا العمل بشدة.