كيف بدأت مشوارك فى العمل الحر؟
يبلغ عدد المستخدمين العرب للانترنت ملايين وكل دقيقة هناك الالاف منهم يقرأون عن العمل الحر عبر الانترنت.
استفسارى هو كيف بدأت مشوارك فى كمستقل وما هى أقوى الصعوبات التى واجهتك؟ وهل تغلبت عليها أم تغلبت عليك؟
انضممت مؤخراً للعمل عبر الانترنت ولا ازال فى بداية المشوار ارجو ان تشاركنى بعضاً من خبرتك ليستفيد فيما بعد أشخاص مثلى ومثلك من تلك التجارب.
التعليقات
كنت أصمم خلفية سطح مكتب لي، فتحت برنامج الفوتوشوب لأول مرة، ونظرت إلى كل هذه التعقيدات، كيف أعمل وما هذا وما تلك، سألت أخي الذي كان قادرًا بما فيه الكفاية على تصميم أشياء بسيطة، لم يكن متفرّغًا لأسئلتي، وقلت لنفسي حينها بأن الأمر ليس مهمًا، يمكنني البحث عن خلفية عبر الشابكة، ما إن اقتربت من إغلاق البرنامج حتى اشتعلت فيّ كبرياء التصميم وقررت بأنني قادر على فعلها، بدأت بالتعلم، جرّبت كل شيء في البداية، كنت أعتمد كثيرًا على المقالات، لكنني كرهت مقالات الشروحات أو مقاطع الشروحات المصوّرة، فلم أعتمد عليها إلا لفترة قصيرة جدًا كي أتعلم استخدام البرنامج، ثم انطلقت محاولاً تصميم أي شيء، ومجرّبًا كل شيء، الأمر الذي أود الإشارة إليه هو أنني لم أعرض أي عمل لي في هذه المرحلة، ولم أخبر أحدًا بكوني شبه مصمم، وهذا أمر ضروري يجب على المصمم عمله برأيي، يجب أن ترفع نفسك بنفسك في هذه المرحلة.
بعدها، كنت أعرض تصميماتي على أخي الذي قدّم لي رأيه، من سيء إلى جيد ثم مذهل، وحين وصلت إلى المرحلة التي لم يعد هو يعرف كيف كنت أصمم، بدأت بالاعتماد على نفسي في التغذية الراجعة، كنت أقارن تصميماتي بتصميمات أعظم المصممين، وأفكر في الفرق بينها، لماذا تصميم هذا جميل وتصميمي سيء، وكيف فعل هذه وتلك، هذه هي مرحلة عنق الزجاجة، تصميمات جيّدة But not THAT good..
كنت أخاف جدّا من العمل، لم أثق بنفسي أبدًا، بل حتى حين تشجعت جدًا وقررت التطوع كمصمم، كنت مرتعبًا من أن يُطلب مني شيء ولا أتمكن من عمله، رغم أنني متطوع على العموم! أنصح من يوّد الدخول في العمل الحر بالبدء من خلال التطوع، ستكسب خبرة جيدة وقدرة على التعامل مع الناس، بما أن المستقل غالبًأ منعزل في كهفه.
الآن، بعد كل هذا، لم أدخل بالفعل في العمل الحر بالتصميم، أعمل لنفسي، أصمم القوالب والمواقع، ولا زلت أشعر بأنني سيء، أخطئ كثيرًا، وما زلت محتفظًا بتصاميمي الأولى، والتصميم الأول حتى، كل تصميم قمت به ما زال محفوظًا لدي.
لذا، من تجربتي، للدخول إلى مجال العمل الحر، إليك الخطوات التالية المختصرة:
تعرّف على نفسك وقدراتك.
اختر مجالك.
جرّب والعب.
اقرأ كثيرًا عن مجالك.
تطوع.
جرّب الفشل.
اعمل.
تفضل, موضوع مشابه طرحته منذ فترة..
تحدثت عن تجربتي عن العمل على الانترنت هنا
قبل الدخول للعمل الحر، قمت ببناء معرض أعمال، وخلال هذا الوقت كنت أقرأ كثيراً حول العمل في مدونات شخصية لأشخاص يشاركون تجاربهم، في الواقع كنت أركز على تدوينات أجنبية فقط.
في شهر فبراير من عام 2014 كان آخر أشهر العمل في القطاع الخاص، استغرقت ما يقارب 8 أشهر بعدها لبناء معرض أعمال وتطوير نفسي في مجال الويب والقراءة حول العمل الحر، بدأت بأعمال صغيرة فقط هنا وهناك، ثم بدأت أستقر شيئاً فشيئاً مع عملاء خارج مواقع ومنصات العمل الحر.
على أي حال، كوني استفدت كثيراً من التدوينات الشخصية، وجدت أنه من الأولى كذلك نقل تجاربي في العمل الحر، فأسست قسم في مدونتي بعنوان "من واقع العمل الحر" [1] أذكر فيها تجاربي عن العمل الحر.
الصعوبات؟ بدايةً كانت صعوبات نفسية بسبب عدم تقبّل الأهل الكرام حول ثقافة العمل الحر، وأني أستحق وظيفة محترمة أفضل، حتى لو كانت بلا راتب أقلها أُسمى موظف بعالمهم...تغيرت الأمور بعد عام تقريباً (أوساط 2015).
[1] قسم العمل الحر:
كنت أقرأ كثيراً حول العمل في مدونات شخصية لأشخاص يشاركون تجاربهم
من أهم أسباب التحفيز الذاتى للنفس لقد فعلت مثلك ولا زلت اقرأ قصص شباب عربى لم أكن أعرف عنهم وكل يوم أجد شاب حقق نجاحاً بعالم العمل الحر
أسست قسم في مدونتي بعنوان "من واقع العمل الحر"
من الجيد أن يسجل المرء ما يقوم بها، ومن الرائع أن يقرأه الآخرين وأنا قمت بالمرور على هذا القسم منذ فترة :)
عدم تقبّل الأهل الكرام حول ثقافة العمل الحر
الأغلبية تعرض لهذا ومازال ويُعد من أسباب تراجع كثير من الشباب العربى عن العمل الحر وأنا واحد منهم ولكن ما زلت أصر على تحقيق النجاح
أسعدنى تعليقك يا صديقى وأتمنى لك مستقبل أفضل عن قريب وأن تحقق ما تطمح له.