مقاطعة مايكروسوفت ولينكدان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسمي أبو بكر، وأنا في بداية رحلتي كعامل حر. وخلال هذه الرحلة واجهتني الكثير من المشاكل، كأي عامل حر. وأحد هذه التحديات هو الـPortfolio وLinkedIn. فأي عامل حر في زمننا الحالي يحتاج إلى موقع إلكتروني يكون بمثابة الـPortfolio الخاص به، إضافةً إلى وسائل تمكّن العميل من التواصل معه. كما أن أي عامل حر يحتاج إلى إنشاء حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصًا LinkedIn، التي توفر فرصًا رائعة للعامل الحر، وهي مهمة جدًا ضمن الـPortfolio. لكن المشكلة أنها تابعة لـMicrosoft، إحدى أكبر الداعمين لجيش الاحتلال. ولا أستطيع إيجاد بدائل مهما بحثت. كنت أؤمن أنه لو ربطت حساب LinkedIn بالـPortfolio الخاص بي، فسأحصل على أول عميل، وأكسر حاجز الخوف. لكنني لا أستطيع... يقشعر بدني كلما فكرت أن هذا السلاح الذي دمّر المنازل، وأزهق أرواح مئات الأطفال، أنا سبب في وجوده، ولو بنسبة 0.000000001%. لم أستطع تقديم المساعدة لهم، فلماذا أنقلب ضدهم؟ كل همي هو أن أوفر احتياجات عائلتي، وليس سلب عائلات الناس. وفي أعماقي، أنا أعرف أنني أفتقر إلى الكثير من الأمور، وأنني مليء بالعيوب، وأنني في الحقيقة شخص سيئ، وربما حتى مغفل. لكنني لست مجرمًا، وأنا أؤمن أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش