مرحباً بمجتمع المستقلين وأصحاب المشاريع،الكثير يعتقد أن مهارات التمريض تقتصر على غرف العمليات والمستشفيات فقط، ولكن كمستقل يجمع بين خلفية فني التمريض واحترافية خدمة العملاء، اكتشفت أن هذا "المزيج" يمثل منجماً ذهبياً لشركات الرعاية الصحية الرقمية (HealthTech).
شاركوني آرائكم وتجاربكم!
مهارات التمريض مبنية على التعامل المباشر والتدخل بأوقات الطوارئ، وهذا يناقض ما تتطلبه بيئة العمل الرقمية، التي تحتاج إلى شخص متمرس بامتصاص غضب العملاء لغياب ميزة معينة مثلاً، لا شخصاً تدرب على قراءة العلامات الحيوية بغرف العناية المركزة، ناهيك عن أن الاعتماد على خلفية طبية محدودة لدعم العملاء يفتح الباب لتشخيصات عشوائية تضر المستخدمين وتضعف ثقتهم بالوقت ذاته.
"أتفق تماماً مع ما ذكرته. مهارات التعامل المباشر في الطوارئ وقراءة العلامات الحيوية هي مهام حصرية تتطلب تدريباً أكاديمياً وترخيصاً طبياً معتمداً، ولا يمكن القيام بها من قبل موظفي الدعم. سياسة العمل المعتمدة لدينا تمنع تماماً إعطاء أي تشخيص، وصفة طبية، أو توجيه علاجي. دورنا يقتصر على الاستقبال، التوجيه، وتوصيل المعلومات للمختصين، وذلك لمنع أي تشخيص عشوائي قد يضر بالعميل، ولضمان أن كل حالة تُعالج من قبل من يملك الخبرة والصلاحية القانونية لذلك."
التعليقات