أعشق لعبة الشطرنج، ولو خيّرت لتركت كل شيء واتخذتها مهنة طوال حياتي. لكن لنسأل بواقعية: هل ستكفيني لأعيش؟ طبعاً لا!
هذه اللعبة واحدة من أكثر الرياضات المظلومة وسط عالمنا العربي. للوصول إلى العالمية وتحقيق دخل مُعتَبر منها، أحتاج إلى التفرّغ التام من أجل التدريب اليومي، وإنفاق أموال طائلة من جيبي قبل أن أرى أي عائد يُذكر، تماماً كأي رياضي محترف.
لذلك، نصيحة «اتبع شغفك» قد تدمرك وتدخلك ضمن ضائقة مالية، إلا إذا كان شغفك مطلوباً ضمن السوق المستهدف، أو لديك رفاهية المال والوقت لدعمه حتى يبدأ بإدرار الدخل. الأصح من وجهة نظري وتجربتي أن تعمل ضمن مجال مطلوب ومربح تتقبله ولا تكرهه، وتترك شغفك كمتنفس لوقت فراغك، أو كمسار جانبي قد يتطور ليُغيّر مسارك المهني بأكمله مستقبلاً، دون أن يستنزف الكثير من وقتك بالأثناء.
التعليقات