أصعب فترات العمل بالنسبة لي دوما هي بعد الإجازات والمواسم، فبعد الأعياد تحديدا أجد نفسي أمام تحديات لم تكن موجودة ..

ففجأة أجد نفسي أبطأ وأثقل في كل شيء، لم أستعد تركيزي الكامل بعد، الالتزام صار أصعب، وفي نفس الوقت كل ما كان مؤجل قبل العيد تراكم عليّ الآن 

المشكلة هنا ليست في العمل نفسه، بل في الانتقال المفاجيء من الراحة إلى العمل مرة أخرى، وبطبيعة العمل الحر: لا يوجد مدير يسهّل عليّ ولا مواعيد ثابتة تفرض عليّ الالتزام، أنا المسؤول عن إعادة تشغيل نفسي، وهو أصعب كثيرًا مما يبدو