كل عام مع بدء العشر الأواخر من رمضان أجد نفسي أمام معادلة صعبة جدًا.
من ناحية، هذه الأيام لها قيمة دينية كبيرة، وأرغب في اغتنامها بأكبر شكل ممكن، قراءة القرآن بعد الفجر، التراويح، التهجد، قراءة القرآن، ليلة القدر، وأحلم بالاعتكاف يوما ما.
لكن من الناحية الأخرى، هناك المشاريع التي أعمل عليها، مواعيد تسليم لا يمكن تأجيلها لبعد العيد، وعملاء ينتظرون انجاز المهام، ورسائل وفرق يجب متابعتها.
لذا أجد نفسي أمام خيارين:
- إما أن أتفرغ للعبادة تماما كما أتمنى ولكنه خيار شبه مستحيل.
- أو أستمر في العمل مع تقليل المهام قدر الإمكان: وهنا لن أتمكن سوى من أداء العبادات الأساسية دون تخصيص العشر الأواخر بعبادات أكثر
من سعى في طلب الرزق الحلال كان كالمجاهد في سبيل الله
ثواب الجهاد لا مثيل له
عليك ان ترتب مواعيدك فيما يتناسب مع شهر رمضان، اعادة جدولة او توزيع العمل مع مستقلين اخرين لتخفيف الضغط (وقد تكون هذه وسيلة لتوسيع اعمالك) او اخذ اجازة بالكامل.
لكن الشعور بالاحباط وجلد الذات لا قيمة له
بالتوفيق لك
التعليقات