كثير من الصيادلة وأصحاب الوظائف يظنون أن دخلهم متوقف فقط على الصيدلية أو على ساعات عمل إضافية في وظيفة مماثلة. قبل عدة سنوات، كان دخلي ثابتاً تقريباً مهما اجتهدت، فقررت الاستفادة من وقتي عن طريق استثمار خبراتي في مجال العمل الحر.
مثل كثير من الطلاب والموظفين كنت امتلك وقتها عدة مهارات اكتسبتها من دراستي ومهنتي، على سبيل المثال دراستي الصيدلانية لمستحضرات التجميل ساعدتني في كتابة المحتوى التسويقي المميز لمنتجات التجميل، كذلك كتابة محتوى لعلامات تجارية في مجال العناية بالبشرة بناءً على أسس صيدلانية، فقد منحتني دراستي ميزة تنافسية، بسبب:
فهمي العلمي الدقيق للمحتوى الطبي.
تبسيط المعلومات المعقدة دون أن أخلّ بالدقة.
التزامي بالمصادر العلمية.
كذلك معرفتي كصيدلي بالتغذية الرياضية وفهمي للاحتياجات الغذائية للرياضيين، حوّلتها إلى خدمات عمل حر، ولم تبقَ ضمن إطار الوظيفة عن طريق:
كتابة مقالات طبية تثقيفية.
إعداد محتوى علمي لمواقع ومنصات صحية.
مراجعة وتحرير المحتوى الطبي وضمان دقته.
في النهاية، كان العمل الحر بالنسبة لي خياراً واعياً لتطوير ذاتي ووسيلة لمضاعفة دخلي. ومع الوقت، ثبت لي أن الاستثمار الحقيقي هو في المهارات، والانضباط، وبناء علاقة مهنية طويلة الأمد مع العملاء. وتبقى القناعة الأهم أن أي صاحب مهنة يستطيع توسيع دخله متى قرر أن يتعامل مع خبراته كقيمة حقيقية، وأن يمنح نفسه الوقت الكافي للنمو المهني الاحترافي.
التعليقات