حماس المستقلين لتعلم الذكاء الاصطناعي وتحفّظ أصحاب المشاريع

لاحظت أن كثيرًا من المستقلين اليوم يتجهون لتعلّم الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر ولا استثني نفسي منهم، وعلى الصعيد الآخر يرفض عدد كبير من أصحاب المشاريع استخدام تلك الأدوات أثناء العمل.

فكيف نقنع أصحاب المشروعات أن استخدامها أصبح ضرورة وهو مجرد عامل مساعد، يشه استخدام محرك جوجل في البحث؟ 


التعليق السابق

أعتقد أن المسألة لا تتعلق بمن يعرف الأدوات أكثر، لكن بمن يملك الوعي لقيادتها لا لتتبعه. فالمتخصص يجعل الذكاء الاصطناعي امتدادًا لعقله، يوجّهه، بينما غير المتخصص يتركه يصوغ فكره بالنيابة عنه. برأي، الذكاء الاصطناعي لا يصنع الإبداع، بل يُظهر من يفكر فعلاً و من يكتفي بالنسخ.