الصراحة بالألعاب بوقت الفراغ الصغير، لديّ ألعاب على الموبايل أحبّها أملأ وقتي بها عند كل ٥ دقائق فارغة عندي، والأكثر طبعاً أغيّر مكان عملي، يعني انتقل للعمل بالكافيه ولا أعلم ما الذي يحصل حين أكون بالكافيه، ينتفض كل عقلي ويتحمس لأداء مزيد من الأعمال. ببعض المرّات كنت أحاول تقسيم المشاريع الكبيرة إلى مهام صغيرة لكي استمتع بالانجاز، هذا يعزّيني يعني وأنا أراقب هذا التقدّم بعملي.
وطبعاً رغم كل ذلك لن تصمد إذا لم يكن لديك دافعية لعملك، الأمر لا يحتاج فقط لتحفيز، بل لدافع يجعلك تكسر هذه الأوقات بعملك كلها.
جرّبتها في سوريا وكانت مملة جداً، ربما التجربة عندي كانت سيئة لإن المكان كان ضيّق وفي أعداد طلاب ومستقلين كثر وكان التيار الكهربائي يطفئ ويشتغل كثيراً ما جعل تجربة هذا الأمر في النهاية عندي مشابه للتجربة المنزلية، الكافيه يعطي شعور راحة أكبر بكثير.
جميل جدا , لكن للاسف أنا لا أحب العاب الفيديو ولا الجلوس بالمقاهى , ممكن أنزل فى الشارع اتناول بعض الحلوى أو أشاهد المحلات أو حتى قضاء إحتياجات المنزل يكون بالنسبة لى أوقع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات