أدرس بامتياز طب ولا أتمكن من التوفيق بين دراستي العملية والعمل الحر، بماذا تنصحني؟

تخيلوا معي! أستيقظ كل يوم مع صوت المنبه القاسي، أحاول إيقاظ نفسي من نومي المتقطع، ليس بسبب عدم القدرة على النوم، ولكن بسبب التفكير المتواصل في كل شيء أريد أن أنجزه. أنا الآن طبيب امتياز، أعمل بجد لاثني عشر ساعة يوميًا غير وقت المواصلات، في نفس الوقت، أعمل في مجال العمل الحر لأنه مصدر دخلي الوحيد. وبين هذا وذاك، أشعر أنني أفقد نفسي!

ساعات طويلة من الوقوف في المستشفى، التعامل مع المرضى، المحاولة المستمرة للتعلم والتطور، ثم عندما أعود للمنزل، لا أجد الوقت الكافي حتى لأخذ استراحة. لا، ليس هناك رفاهية الاسترخاء! هناك عمل حر ينتظرني، مهام يجب أن أنجزها، عملاء ينتظرون تسليم مشاريعهم. أحيانًا أشعر بأنني "أركض في حلقة مفرغة" ولا أتمكن من الخروج منها.

بل الذي زاد الطين بلًا أنني أشعر بالتقصير في كلا الأمرين: لا أستطيع إعطاء دراستي حقها، ولا أتمكن من إنجاز أعمالي الحرة بالجودة التي أريدها. كلما قررت أن أعطي الأولوية لأحدهما، ينادي الآخر باسمي، وكأنني مطالب بأن أكون في مكانين في نفس الوقت.

الأمر ليس مجرد تعب جسدي، هو ضغط نفسي هائل! أحيانًا أفكر، هل يمكنني الاستمرار بهذا الوضع؟ هل عليّ التخلي عن حلم العمل الحر، أو ربما تأجيله حتى أتمكن من إنهاء دراستي؟ أم يجب عليّ إيجاد طريقة سحرية للتوفيق بين الأمرين؟


كل التوفيق لك

ولكن برأيي التوازن مهم ويجيب في اي شي

بمعني عند الانتهاء من الامتياز بسهوله ستجد وقت راحه اكثر

بالاضافه الى وقت اعمل اكثر

ولكن الموازنه بين العمل والدراسه الوقت الحالي يحتاج تنظيم دقيق بمعني

تستطيع في وقت الدوام إنجاز جزء من العمل الحر

او تقسيمه ع مدار وقت معين وانجاز الباقي في المنزل

تستطيع في وقت الدوام إنجاز جزء من العمل الحر

مجالي لا يسمح بذلك، ممكن أن يؤثر ذلك على المريض، وهذه أمانة يجب أن أحافظ عليها. بالإضافة إلى ذلك، لن أستطيع التركيز فيما أفعل في العمل الحر حتى إذا وجدت وقت فراغ أثناء عملي الأساسي.

إذا خصص يوم فراغ كامل لإنجاز اكبر قدر

و أفضل حل آخر استعن ب احد يعمل معك بإنجاز المشروع بمبلغ مالي صغير

وبذلك ستكون وفقت بين الاثنين