10

وصلني عرض عمل كبير مفاجئ بعد أن تعهّدت لشركتي بالالتزام معهم هذه السنة، ماذا أفعل؟

عندما تعهدت لشركتي بالعمل المكثّف الأكيد معها هذا العام، لم أتوقع أبداً أن يأتيني بعد ذلك عرض عمل كبير من عميل آخر! الفرصة مبهجة التي وصلتني فعلاً، موعود بنمو وظيفي سريع وتحديات جديدة وراتب مربح فعلاً. ومع ذلك الولاء لصاحب العمل الحالي وعهدي معه يؤنّبني ويثقل كاهلي كلما طرحت على ضميري هذا السؤال: هل سيؤدي رحيلي إلى إجهاد وخسارات مع صاحب عملي الحالي؟.

قبول العرض يمكن أن يسرع مساري المهني وقد يسبب خسارات للشركة التي أعمل فيها حالياً وعقبات نبهوني منها سابقاً، من خلال تقييم خياراتي أعجز عن اختيار مسار صائب، لو كنتم في مكاني ماذا ستختارون؟ ولماذا؟


لن تتردد الشركة لحظة في طردك إذا تعرضت إلى مشاكل مالية، و بالتالي لا تتردد أنت أيضاً في قبول العرض الأخر، لا وجود للولاء في عالم البزنس حسب تجربتي و عندما أقرر لا أفكر إلا في مصلحتي 

وماذا عن كلمته واتفاقه معهم؟ فلقد وضحوا له كل الأمور من البداية وهو وافق على ذلك، كيف يضرب بكل هذا عرض الحائط ويذهب لفرصة أفضل

المسألة برأيي لا علاقة لها عندي بمسألة كيف سيتصرف الآخر معي وكيف سيكون رد جميله ولا أيضاً لها علاقة بالولاء في العالم التجاري، بل الموضوع عندي متمحور حول الثقل الأخلاقي الذي يترتب عن عهد شفوي قمت بتأكيده عدة مرات لهم، أي الموضوع بجزء منه له علاقة برصيدي الأخلاقي ونظرتي لنفسي حتى في هذا الموقف.