كثير من المستقلين هنا يمتهنون مجالات في العمل لا علاقة لها بتخصصهم الجامعي، وبالتأكيد هناك من يعملون في صميم تخصصهم أيضًا. وسواء كنتم من هذا الفريق أو ذاك، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف عرفت أن هذا هو المجال هو المناسب لك في العمل الحر وكيف اخترته؟
بالنسبة لي تخرجت في كلية العلوم تخصص علم البيولوجي، فواضح طبعًا أنني من الفريق الأول! لأني حتى برغم عملي في الكتابة لخمس سنوات تقريبًا، فإن أغلب عملي لا علاقة له بالكتابة العلمية، لكني كنت أحب الكتابة عمومًا وكنت أحب اللغة والبحث المعمق، لكن ليس هذا كافيًا وحده لأعرف أني مؤهلة لهذا المجال، وعندما تعرفت على منصات العمل الحر كانت خبرتي محدودة، وكنت أبحث وأتعلم حول كل شيء، وعما لاحظت أني أستطيع بفضل الله اكتساب المهارات المطلوبة ولاحظت التطور في أدائي أدركت أن هذا المجال مناسب لي بإذن الله.
شكرًا لك منار.
بالطّبع، التّحدّيات موجودة دائمًا.
أتذكّر أوّل مرّة كتبت فيها لأوّل عميل، وبالرّغم من أنّني أنجزت المطلوب على أكمل وجه، إلّا أنّني كنت قلقةً من أن لا تنال كتاباتي إعجابه. ففي العمل أشعر بمسؤوليّةٍ أكبر تجاه ما أكتبه.
ولكن بفضل لله كان تقييمه إيجابيًّا جدًّا، وهذا ما شجّعني على الاستمرار.
وصدّقيني موهبة الكتابة أشبه بشجرةٍ صغيرةٍ تنمو مع الشّخص يومًا بعد يوم.
أهمّ شيء أن يثق الإنسان بموهبته، ويفخر بالبدايات وبإنجازاته مهما كانت صغيرة.
ففي العمل أشعر بمسؤوليّةٍ أكبر تجاه ما أكتبه
أعاني احياناً من هذه المشكلة وأرى أن إعطاء الأمر أكبر من حقه والمبالغة في التعامل بضمير قد يحملنا عبئاً أكبر ويعطل الوقت ويضيع المجهود هذا بالنسبة للعامل أما بالنسبة لصاحب العمل أو العمل ككل فمن الممكن أن يضر التوتر الناتج بسير العمل أو تعديلات تضر خوفاً من كون العمل يخرج بصورة أقل من توقاعتنا.
التعليقات