من المخطئ؟

من المخطئ

- تم إنشاء مشروع على مستقل لمدة شهر وبنهاية الشهر تم قبول المشروع بتقييم خمس نجوم.

- في الشهر التالي أخبرته أن ينشأ اخر ولكن قال نحن في بداية الشهر لما العجله، لم اكترث واستمريت في عملي على ان ينشأ المشروع في وقت لاحق.

- انتهى الشهر وأرسلت له لتذكيره قال انا مشغول الان في وقت لاحق بحولك بإذن الله.

- مر الاسبوع الاول وفي الثاني أخبرته أن يحول لي راتب الشهر السابق اخذ يماطل وبدأ في تصيد الاخطاء ولم يحول شئ

- فاض بي واخبرته في منتصف الشهر تقريبا انني لن استمر على هذا الأمر

- تفاجئت من رده وقام بخصم نصف راتب لشهر كامل بحجة وجود أخطاء وان هذه الأخطاء اضرت بالعمل.... اذا لماذا لم تقل ذلك من قبل ؟ لماذا ظهرت هذه الأخطاء فجأة؟

ولو كان كما تقول هل هذا يعني خصم نصف الراتب؟

هل حقا أخطأت بالوثوق به؟ ام هو لم يراعي هذه الثقه؟

وهو الآن قام بفتح مشروع اخر على مستقل ليوظف أحدهم فهل علي تحذير الأخرين؟


أنت المخطئ يا صديقي لأنك وثقت فيه في زمان أصبحنا فيه نعاهد مثل يهود بني قريظة إلا من رحم ربي وعصم.

سأستمر في القول والترديد: الشخص الماهر الناجح النشيط لا يخاف أن يخسر العميل بل ليخف أن يخسره العملاء. هذا يعلمك يا صديقي أن لا تتعامل مع أحد بالنيات فقط خصوصا في عالم البيزنيس، فما لم يُكتب كأنه لم يُقل وطالما لم يفتح المشروع ما كان يجب أن تبدأ العمل معه.

لكن يمكنك فعل ما فعلته في حالة واحدة وهي إذا كان هذا الشخص بدا من تعاملك الأول معه أنه محترف ويُقدر الأشخاص الذين يعملون معه؛ هنا فقط يمكنك افتراض أعذار له تشفع له عندك.

مثلا: كنت سأبدأ مشروعا مع أحد الأشخاص الممثلين لشركة دولية وبعد أن مضينا العقد قال لي سوف أرسل لك دفعة من المشروع خلال يومين، المهم أنه تأخر إلى 10 أيام وليس يومين فقط.

من ناحية أخرى، بدأت أنا بالمشروع واشتريت الأدوات المناسبة لإنجازه وأعددت كل شيء. هل تعرف لماذا؟ فقط لأنني فهمت من اجتماعاته وكلامه معي أنه سيفي بوعوده إذ أنه كان كل يوم يتأخر فيه عن إرسال الدفعة المبدئية للمشروع كان يعتذر لي برسائل طويلة وكان يرسل لي دلائل وقرائن تأكد كلامه. لكنني ما كنت أحتاج منه هذا كله فكما قال الأميريكيون يبدو الخطاب من عنوانه.

ErinyNabil أضف ردا
الشخص الماهر الناجح النشيط لا يخاف أن يخسر العميل بل ليخف أن يخسره العملاء

إدراك هذه الجملة يأتي بعد خبرة واسعة في التعامل مع مختلف العملاء، وبعد أن يكون الشخص وصل لمرحلة احترافية تجعله أولًا واثقًا جدًا من نفسه ومن قراراته في العمل، ثانيًا تؤهله لاختيار من يشاء من العملاء، لأنه أصبح في هذه المرحلة له اسم وثقل، وبالتالي هو لا يخاف أن يطالب بما له، وإذا لم يحصل عليه، فلن يضيع وقت ومجهود مع هذا العميل. وبما أن خبرتك واسعة، نتمنى أن تزودنا بما أتبعته من خطوات حتى وصلت لمرحلة أخذ حقوقك كاملة وعدم الخوف من خسارة العميل، طبعًا إذا رغبت بذلك.

أنا بالطبع لست خبيرا كما تقولين وبالتأكيد هناك أشخاص مثل حبات القمح أفضل مني وأكثر مهارة، لكنني كنت أقوم بالتقديم على الشيء الذي لا ريب عندي في إتقانه ولو بنسبة 1% وأيضا الشيء الذي من كثرة إتقانه متأكد أن لا أحد سيقدم ما أقدمه بنفس الجودة والسعر.

وهذا الأمر لا يتعلق بالشخص الخبرة أو المبتدئ وإنما بالنسبة لي بالشخص المتقِن الذي لا يقوم بالعمل من أجل المال فقط وإنما من أجل الاستمتاع بهذا العمل.

لعل هذه المرة الأولى التى اقرأ بها ما تقول

الشخص الماهر الناجح النشيط لا يخاف أن يخسر العميل بل ليخف أن يخسره العملاء

وعلى الرغم من صحته إلا انني قد لم اصل لهذه المرحلة بعد لانني لست ذا خبرة واسعه في مجال العمل الحر .

لكن نعم صحيح ما تقول

الأمر يا صديقي لا يتعلق بخبرتك الواسعة في العمل بل بتأكدك من مهاراتك ومن أنك أنت الوحيد الذي ستقدم هذا العمل بجودة عالية.