مستقل يحترف تطويع الذكاء الاصطناعي ودمجه مع مهاراته، ومستقل يعتمد عليه بالكلية، كيف يميز صاحب المشروع بينهما؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رغم إيجابيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل الحر المختلفة مثل: زيادة الكفاءة، والتحليل وفهم السوق وتوقع التغيرات، وتحسين تجربة العملاء باستخدام طرق مبتكرة وفعالة. إلا أنه ما زال هناك الكثير والكثير من التخوفات _خاصة بين أصحاب المشاريع_ من اعتماد المستقلين على أدوات الذكاء الاصطناعي.

اطلعت على مساهمة لزميلنا حمزة، يناقش فيها بدء لجوء المتقدمين للوظائف الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال مقابلات العمل عن بعد.

وكان من بين النقاشات على المساهمة مشاركة لصاحب مشاريع أشار إلى أنه قادر على التمييز بين المستقل الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي وبين من ينجز المهمة بالاعتماد على نفسه بالكلية.

هنا تبادر إلى ذهني تساؤل عن كيفية التمييز بين الأمرين؟ وهل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمساعد شخصي للمستقل مرفوض بالنسبة لأصحاب المشاريع، ولماذا؟


التعليق السابق

في الواقع لم أقصد تخصيص أدوات الذكاء الاصطناعي المولدة للنصوص في مساهمتي، هناك أدوات لتصميم الصور ومقاطع الفيديو وإنشاء الهويات التجارية والبرمجة، فقد طالت التقنية كافة المجالات.

والآن في كلامك فصلًا واضحًا يجعل للمستقل المحترف مخرجًا، مثلًا الكاتب يجب أن يتعامل مع مولدات النصوص كأنها محركات بحث، وإلا فمن هو الكتاب الذي سوف يستسيغ نصًا كتبته آلة دون أن ينقحه ويجوده ويحسنه، فضلًا عن أن هذا النص سيخرج لكل مستخدمٍ ترك نفس السؤال للأداة.

Mohamed_Taieb أضف ردا

نعم أدرك ذلك، لكنني كتبت عن جزئية توليد النصوص لانها السمة المشتركة بيننا هنا فأغلبنا كتاب محتوى لهذا فضلت التخصيص. أنا لا أحبذ حتى فكرة استعمالها كمحركات بحث لكثرة المغالطات و المعلومات الغير دقيقة و الغير محينة في أغلب الأوقات. جربت في وقت مضى أن أبحث عن مراجع لموضوع معين في تخصصي لكنني صدمت بالنتائج فلم أحصل على أي مقال علمي صحيح فكل المقالات قام بتوليدها من نسج مخيلة لوغاريتمه و جعل لها كتاب وهميين لا وجود لهم في الواقع لذا أنا أعتبره مقبرة الابداع و البحث .. ربما سأغير رأيي في هذه الاداة فيما يخص الكتابة و البحث العلمي عندما تصبح لوغاريتماته أكثر دقة و فعالية.