لو أنت صاحب مشروع، كيف ستتعامل مع مستقل لا يحترم المواعيد النهائية للمشروع؟

نحن كمستقلين في مجال العمل الحر، قد نواجه الكثير من التحديات والصعوبات في تعاملنا مع العملاء، نفس الشيء يواجهه العملاء حينما يتعاملون مع بعض المستقلين لتطوير موقع إلكتروني، تصميم شعار أو كتابة محتوى، من خلال حديثي مع بعض أصحاب المشاريع التي عملت معهم كانت أبرز مشكل يعاني منه أصحاب المشاريع هو عدم احترام بعض المستقلين للمواعيد النهائية للمشروع! فكيف تتوقعون لتكون ردة العميل حينها؟

هذه المشكلة شائعة ومزعجة في نفس الوقت في عالم العمل الحر، فبحكم أني مستقلة يمكنني أن أتفهم التأخير الحاصل من بعض الزملاء في مشاريعهم التي يعملون عليها، وفي نفس الوقت لا أبرّر التأخير الغير منطقي، فالمستقل قد يتأخر في تسليم العمل لأسباب عديدة، كالإنشغال بمشاريع أخرى، الشعور بالملل والإحباط، عدم فهم المتطلبات الخاصة بالمشروع، السهو، عدم التخطيط والإدارة الجيدة للوقت، وأسوء سبب قد يواجهه العميل وهو إنعدام الخبرة في المشروع، فحينها وكأن صاحب المشروع قد انخدع وستكون ردة فعله إلغاء الصفقة لا شعوريا، فكيف يمكننا كمستقلين وكأصحاب مشاريع أن نتجنب حدوث هذه المشكلة؟


التعليق السابق
اما كأصحاب مشاريع : فيجب عليهم عمل مقابلات او اختبارات لهم - احيانا معرض الاعمال يكون مخادع ووهمي.
وايضا يجب ان يكون لصاحب المشروع خطة بدية ، وواضح في المعلومات التي يقدمها حول متطلبات المشروع وتكاليفه

صحيح يا أديب، لكني إمتعظت مؤخرا من تزييف بعض العملاء لمشاريعهم، إستخدامهم لروابط عشوائية في وصف المشروع، وترك العروض والمشاريع معلقة لقرابة 28 يوما، أعتقد أنه يجب أن تحدث نهضة في العالم الحر أين يتم إعادة النظر في الشروط الحالية، من جهة.

وإعطاء كل ذي حق حقه من جهة أخرى، ويوجد ما يسمى بالتبليغ أنا لا أتوانى ولو للحظة عن التبليغ عن المستقلين المزيفين وحتى العلماء الذين لا يقدرون قيمة العمل بإحترافية معي كمستقلة.

اساسا التذيف يجب التبلبغ علية و الكل يجب ان يتحمل مسؤولي الخطأ، واحيانا يكون تحمل المسؤليه مضاعف لمن يعرف القانون ولا يلتزم به. تعليق العروض والمشاريع واستخدام الروابط العشوائة والاستهتار كلنا يرفض وبشكل قاطع لمن يخالف الطريق الصحيح و المنهج المتبع ضمن الاتفاقيات