كيف تستثمر جزءا من أرباحك في مشاريع أخرى لزيادة دخلك كمستقل؟

  • ikram01

كمستقلين! سنجد أنفسنا في كل مرة بحاجة إلى زيادة دخلنا وأرباحنا من المشاريع التي نقوم بإنجازها، هذا الأمر راجع بالدرجة الأولى إلى عدم الإستقرار الذي تشهده طبيعة العمل الحر، أهم شيء يبحث المستقل للوصول إليه هو تحسين مستوى حياته وتأمين مستقبله، لكن كيف يمكن أن نزيد دخلنا دون الحاجة لزيادة عدد ساعات عملنا أو أن نقلل من جودة خدماتنا؟ الحل في رأيي واضح إنه الإستثمار! فكيف نستثمر جزءا من أرباحنا في مشاريع أخرى أو في مجالات ربما هي ليست من اختصاصنا؟

بالنسبة لي حاولت كثيرا أن أعتمد على استراتيجيات تمكنني من تحقيق التوازن بين حاجياتي ورغباتي وطموحاتي، فهي تساعد على تحديد اﻷولويات وإدارة الموارد بشكل فعال، لحد اللحظة أنا راضية عنها بشكل كبير، إنها نظرية تقسيم المداخيل المشهورة 50 30 20 وهي قاعدة مالية شائعة يستخدمها الكثير من اﻷفراد والمؤسسات لإدارة شؤونهم المالية، ويتم تقسيم المداخيل على ثلاثة أجزاء:

الجزء الأول: 50% من المداخيل. هذا الجزء يخصص للمصروفات الأساسية والضرورية، مثل الإيجار والفواتير والطعام والمواصلات والتأمين الصحي وغيرها من الالتزامات المادية.

الجزء الثاني: 30% من المداخيل. هذا الجزء يخصص للمصروفات الترفيهية والشخصية، مثل التسوق والسفر والهوايات والتبرعات وغيرها من الأشياء التي تجعلني سعيدًا ومرتاحًا.

الجزء الثالث: 20% من المداخيل. هذا الجزء يخصص للاستثمار في مشاريع أخرى تولد لي دخلاً إضافياً. هذه المشاريع قد تكون في مجال مختلف عن مجال عملي، أو قد تكون في نفس المجال ولكن بطريقة مبتكرة أو مغايرة.

الجزء الثالث هنا مهم للغاية، فهو الفيصل في عملية زيادة المداخيل الخاصة بنا كمستقلين، في رأيكم هل هذه الاستراتيجية ناجعة حقا؟ وماهي تجاربكم في هذا الصدد؟


من المهم ملاحظة أن هذه القاعدة ليست حلاً فريداً يناسب الجميع. يمكن أن تعتمد فعالية هذه الاستراتيجية على عوامل مختلفة ، بما في ذلك مستوى دخل المستقل والأهداف المالية والظروف الشخصية. على سبيل المثال ، قد يكون المستقل ذو مستوى الدخل المرتفع قادرًا على تخصيص أكثر من 20٪ من دخله للاستثمارات. من ناحية أخرى ، قد يحتاج العامل المستقل ذو مستوى الدخل المنخفض إلى تخصيص أكثر من 50٪ من دخله للنفقات الأساسية. وذلك لأن دخل المستقل غير ثابت على الإطلاق.

في حين أن قاعدة 50-30-20 يمكن أن تكون بمثابة نقطة انطلاق جيدة ، ولكن قد يحتاج المستقلون إلى تعديل هذه النسب المئوية لتناسب احتياجاتهم وظروفهم الخاصة.

أما بالنسبة لاستثمار جزء من الأرباح في مشاريع أخرى ، فهي استراتيجية حكيمة و يمكن أن تساعد المستقلين على تنويع مصادر دخلهم وزيادة أمنهم المالي. ومع ذلك ، من الأهمية بمكان بالنسبة للموظفين المستقلين أن يبحثوا بعناية ويفكروا في أي استثمارات محتملة لضمان توافقها مع أهدافهم المالية وتحملهم للمخاطر.

مثل على ذلك ، قد يختار المستقل الاستثمار في عمل جانبي يكمل عمله المستقل الرئيسي ، أو قد يختار الاستثمار في الأصول المالية مثل الأسهم أو السندات. ومع ذلك ، قد لا يعمل هذا النهج مع الجميع ، ومن المهم لكل عامل مستقل أن يجد استراتيجية الاستثمار التي تناسبه بشكل أفضل.

مثل على ذلك ، قد يختار المستقل الاستثمار في عمل جانبي يكمل عمله المستقل الرئيسي ، أو قد يختار الاستثمار في الأصول المالية مثل الأسهم أو السندات. ومع ذلك ، قد لا يعمل هذا النهج مع الجميع ، ومن المهم لكل عامل مستقل أن يجد استراتيجية الاستثمار التي تناسبه بشكل أفضل.

أتفق معك، فهذه النسب قد لا تتناسب مع الجميع، لكن المهم هو المفهوم العام لهذه القاعدة المالية وهو التقسيم بناء على الحاجيات، الإلتزامات والإستثمار، من يستهلك راتبه بأكمله سيصطدم في أول أسبوع له، بينما المستثمر سيستفيد أكثر.