خريطة رحلة العميل، ماذا تعني؟ وكيف أطبقها في مجال العمل الحر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أدركت مؤخرًا أهمية التعامل باحترافية لريادة مجال العمل الحر، وقررت أن أشارككم كل خطوة أخطوها في سبيل ذلك.

أرى أنه من أهم جوانب الاحترافية، هو فهم مبادئ ريادة الأعمال، ثم تطبيقها وإسقاطها على مجال العمل الحر، سبق وناقشت معكم مبادئ مثل الارتقاء بالصفقة، التفاوض، العلامة الشخصية للمستقل، وناقش الزملاء نظريات ومبادئ أخرى مثل التسعير، وإعادة بناء العلامة التجارية.

وكان من المبادئ التي اطلعت عليها في رحلة بحثي، مبدأ خريطة رحلة العميل.

مفهوم يشمل سلسلة التفاعلات التي يجريها العميل خلال تعامله مع علامة تجارية أو منتج أو نشاط تجاري أو شركة، عندما يدرك نقطة الألم ويتخذ قرار الشراء.

بمعنى أدق: تمثيل مرئي لتجربة العميل مع مقدمي الخدمة.

كما أنه يوفر نظرة ثاقبة لاحتياجات العملاء المحتملين في كل مرحلة من هذه الرحلة والعوامل التي تحفز أو تمنع تقدمهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

أما عن خطوات إنشاء هذه الخرائط:

  • استخدام واحد من قوالب خرائط رحلة العميل، مثل: (الخرائط الخطية والدائرية والخرائط المستندة على التجربة).
  • رسم أهداف واضحة للخريطة.
  • تسليط الضوء على شخصيات العملاء المستهدفة.
  • تحديد قائمة بجميع نقاط الاتصال بين الشركة والعملاء.
  • تحديد الموارد التي لديك والموارد التي ستحتاج إليها.
  • جرب خوض رحلة عميلك بنفسك.
  • قم بإجراء التغييرات اللازمة.

والآن، مع استبدال الشركة بالمستقل، والعميل بصاحب المشروع، كيف أنشئ خريطة رحلة العملاء بالخطوات المفصلة؟


التعليق السابق

ولماذا نفعل كل هذا بدلاً من استغلال الوقت لتطوير مهاراتنا لنصل إلى التقييم السليم للمشروع وإدارته.

ولكن التخطيط مهارة أيضًا يا وفاء، ربما لم أذكر ذلك للطرفين، العميل والمستقل، لكن من فوائد التخطيط لرحلة العملاء:

  • زيادة فرصة تكرار التعاون مع نفس العملاء.
  • إدارة توقعات العملاء.
  • رفع الكفاءة والإنتاجية.
  • التخطيط المتقن ميزة تنافسية قوية وتسويق ذاتي من المستقل لنفسه.

لا أظن أن الحكمة في تسليم المشروع والحصول على التقييم فقط، ولكن الأمر ممتد للفائدة التي يخرج بها الطرفين، فبالإضافة للمحتوى الذي يُنجز هناك مهارات ناعمة تتطور مع كل مشروع.