أما عن تخصصي، فأنا أعمل معلم للغة الإنجليزية وأعمل كذلك منذ فترة شهور في العمل الحر. ولكني في البداية كنت أعمل في شركة لتوزيع الأدورية كتلي سيل ولكن العمل فيها كان مرهقاً لأقصى حد ولم يتناسب وطبيعتي فتركته. و الحقيقة أنا لم أختر مجال دراستي عن رغبة ولكن ما دفعني إليه الأقارب و الظروف المحيطة ولو عاد بي الزمان لاخترت تخصصاً عملياً أكثر.
لكلٍ مميزاته وعيوبه. فالعمل الرسمي لها مميزات الثبات و الإستقرار و الصداقة الحقيقية التي تتكون بحكم كوننا في مكان واحد نتعامل مع بعضنا البعض. كذلك لها مميزات أخرى كثيرة اجتماعية لا يشعر بها إلا من جلس طويلاً في البيت يمارس العمل الحر. أما العمل الحر فمميزاته كثيرة منها حرية العمل في أي وقت ومع من تشاء من العملاء وبالمقابل الذي تريد. أما الهجرة فكنت أفكر فيها في أول حياتي بعد تخرجي مباشرة وكنت على وشك أن أسافر غير أن الظروف شاءت أن لا تفعل. أما الآن فلا أفكر بالسفر وأفضل الاستقرار هنا ولكن قد أسافر لا لغرض العمل بل لأغراض أخرى.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات