ما هو تخصصك سابقًا.. وحاليًا؟ وماذا عن حلم الطفولة :p

وهل اخترته لأجل سوق العمل؟

أهناك نظام تفضله لو كنت ستتعلم مهارة جديدة أودراسة تخصص آخر:

  • النظام المدرسي
  • التعليم المنزلي
  • مدرس خصوصي
  • التعليم عن بعد
  • التعلم الذاتي

ثم أخيرًا..

أيهما أفضل الوظيفة للتقاعد لاحقًا؟

أم العمل الحر (إلى اللانهائية وما بعدها :p )؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وكأن السؤال وُضع خصيصاً لي، لأجيب دون ما أفعله لذاتي من مرواغة عمما أفعله، تخصصي السابق هو لغة عربية وأساليب تدريسها، وتخصصي حالياً هو إدارة أعمال وتجارة إلكترونية، وحلمي هو دراسة الطب البشري، هل لطالما لم تحقق حلمك ستبقى متخبطاً لكي تصل إليه؟ هل خضت تجربة كهذه؟

تخصصي السابق هو لغة عربية وأساليب تدريسها

هل سمعت بالتجربة الرائدة لـ : ( د . عبدالله الدنان ) ، وذلك في مجال تدريس العربية الفصحى للأطفال.. إكساب الطفل في سنواته الأولى العربية الفصحى بالفطرة، التجربة جرت في عدة بلدان عربية، وهي مبنية على دراسةٍ علميَّة دقيقة.. أنا أراها أفضل من تلقين المدراس

وحلمي هو دراسة الطب البشري

هل الطب البشري هو الطب العام؟

هل لطالما لم تحقق حلمك ستبقى متخبطاً لكي تصل إليه؟ هل خضت تجربة كهذه؟

هناك تعدد:

علينا (العمل في مجال)

ونحن الذين (درسنا مجالا آخر)، لكننا سنعمل فيه مبادرين أو مساهمين كي لا يضيع ما تعلمناه

ونظل نطمح ل(مجال اخترناه) في طفولتنا

00Tagreed
  • حذف بواسطة المستخدم

أما عن تخصصي، فأنا أعمل معلم للغة الإنجليزية وأعمل كذلك منذ فترة شهور في العمل الحر. ولكني في البداية كنت أعمل في شركة لتوزيع الأدورية كتلي سيل ولكن العمل فيها كان مرهقاً لأقصى حد ولم يتناسب وطبيعتي فتركته. و الحقيقة أنا لم أختر مجال دراستي عن رغبة ولكن ما دفعني إليه الأقارب و الظروف المحيطة ولو عاد بي الزمان لاخترت تخصصاً عملياً أكثر.

معلم للغة الإنجليزية

أليست الفرص أفضل سواء بالعمل الرسمي أو العمل الحر؟

وتزداد الفرص عند الهجرة لدول أخرى

لكلٍ مميزاته وعيوبه. فالعمل الرسمي لها مميزات الثبات و الإستقرار و الصداقة الحقيقية التي تتكون بحكم كوننا في مكان واحد نتعامل مع بعضنا البعض. كذلك لها مميزات أخرى كثيرة اجتماعية لا يشعر بها إلا من جلس طويلاً في البيت يمارس العمل الحر. أما العمل الحر فمميزاته كثيرة منها حرية العمل في أي وقت ومع من تشاء من العملاء وبالمقابل الذي تريد. أما الهجرة فكنت أفكر فيها في أول حياتي بعد تخرجي مباشرة وكنت على وشك أن أسافر غير أن الظروف شاءت أن لا تفعل. أما الآن فلا أفكر بالسفر وأفضل الاستقرار هنا ولكن قد أسافر لا لغرض العمل بل لأغراض أخرى.

أهناك نظام تفضله لو كنت ستتعلم مهارة جديدة أودراسة تخصص آخر:

أنا مُغرم بالتعليم الذاتي ولقدرته الغير محدودة فعلاً، حين يختار الطالب التعليم الذاتي هو يختار الشبكة العنكبوتية كلّها، كل ما على الانترنت ملائم ومناسب لنمط تعليمه وبالطريقة التي يحب وبالمعلومات التي يحتاج وبالساعة التي يريد، حلم، هذا أشبه بحلم، هي إمكانية رائعة فعلاً للناس، قدرة غير طبيعية تتاح بين أيديهم في العصر الجديد، ملايين الكتب تنتظر منهم أوقات فراغ فقط، معظم هذه الأمور تكاليفها أسخف من تُناقش حتى، أنا بكل تأكيد مع التعليم الذاتي. على أنني أحياناً أميل إلى التعليم الأكاديمي أيضاً ولكن في شرط واحد لا ثاني له وهو أن يكون الراغب بانتساب لجامعة ما أن يحصّل شهادة تضفي فقط شرعية لما تعلّمه فعلاً في فترة تعليمه الذاتي، ما معنى كلامي؟ المعنى هو أنّ التعليم الجامعي لا يمكن أن يصمد حالياً في عصرنا الحالي لوحده، لا يمكنك أن تتوظّف أو أن تبتكر وتبدع بناءً على التعليم الجامعي وحده، هو يحتاج التعليم الذاتي بكل تأكيد، ولكن التعليم الذاتي يمكنه أن يقف وحيداً دائماً وأن يفي بالغرض دائماً.

بالنسبة للمقارنة بين الوظيفة والعمل الحر بموضوعة التقاعد، فهذا الأمر أشعر بأنّهُ ملك للأفراد، هذه موضوعة أفراد، لإنّها موضوعة نسبية، تعود أولاً وأخيراً لاختلافات الرغبات الإنسانية جميعها، لا يوجد تشابه بين الناس وبالتالي أيضاً لا يوجد صحيح وغلط في هذين الخيارين، لإنّ الأفضل دائماً هو أن تختار الأنسب لك فعلاً، لك لا للأخرين أو للظروف.