بالنسبة لكل من دخل معركة العمل والحياة الوظيفية، سواء كان يباشر العمل من داخل الشركة أو عن بُعد، فإنه قد يتعرض أحيانًا إلى طلب صاحب العمل (العميل أو المشتري بالنسبة للعاملين في مجال العمل الحر)، منه بأن يقوم بمَهمة معينة خارج مهام وظيفته وقد يُترك له الخيار للقبول أو الرفض.
من منظور البعض فإن الشخص إذا قام ولو لمرةٍ واحدة بمهمة ما خارج مهام عمله الأساسية فإن هذا قد يعرّضه إلى أن تصبح ضمن مهامه الدائمة دون أن يشعر، وقد يحدث أن يفقد حقه في الرفض أو القبول لاحقًا.
فكيف هو الأمر بالنسبة لكم في وظائفكم أو المشروعات التي تقومون بها؟ هل تلتزمون بالحد الأدنى من متطلبات الوظيفة؟ ومتى يكون تقديم أكثر من اللازم إيجابيًا؟
ولكن هذا التوجه أحيانًا يضر بالمستقل نفسه لأنه يرفع سقف التوقعات المُنتظرة منه دائمًا، كما أن صاحب العمل قد لا يفرّق لاحقًا بين متطلبات العمل الأساسية وما تنجزه أنت تطوعًا منك أو بكامل إرادتك.
ما قاله الأخ علي هو عين الصواب، لكن نتائجه ليست بالضرورة ستكون دوما صائبة، فإن وقع ما تخوفت بشأنه وتم رفع سقف التوقعات فسيحدث نوع من الضغط على المستقل، والأدهى والأمر أن تلك الخدمات التطوعية لن يتم تقديرها بل سيتم المطالبة بها في المستقبل في احلة عدم إنجازها، أفهم أن عملها سيؤدي زيادة الإنتاجية وينقل المشروع إلى نجاح أكبر وإلى نتائج جيدة لكن ماذا سيجنيه المستقل؟ إن كان صاحب المشروع لا يلتزم إلا بنقاط محددة في العمل ولا يطلب تلك الزيادة؟! ما رأيك؟
التعليقات