متى ينشئ المستقل وكالته الخاصة؟

  • مجهول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في بداياتي في مجال العمل الحر، لم أكن أعرف عن مواقع العمل الحر، وكنت أحصل على بعض المشاريع من موزعين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كان الموزع يحصل هو على عدد كبير من المشاريع ثم يوزعها على مجموعات من فرق العمل بمقابل مادي قليل للأسف الشديد.

ولكن منذ أيام بينما نناقش هنا في حسوب قدرة المستقل على العمل في عدة مشاريع بالتوازي نصح أحد الزملاء باستراتيجية توكيل المهام، أي إسناد بعض أجزاء المشروع لشخص متخصص ثقة.

من الأمثلة على ذلك :

  • أن يطلب المستقل من الموكل البحث عن المراجع والمصادر.
  • ترجمة بعض الأبحاث أو تلخيصها.
  • إنشاء الـ buyer prsona من أجل التخطيط السليم لجملة تسويقية.

وغيرها الكثير من المهام التي يمكن الاستعانة بفريق في إنجازها.

وهنا قادني التفكير إلى إمكانية إنشاء وكالة خاصة يديرها المستقل بعد باع طويل من العمل عبر مواقع العمل الحر، ويضم إليه عدد من زملائه في نفس المجال للعمل الجماعي على تنفيذ مشاريع ذات جودة أعلى وبسرعة أكبر.

والآن، أريد رأيكم، هل هذه فكرة قابلة للتطبيق بشرط حفظ حقوق جميع المشاركين؟ وما هي مميزاتها وعيوبها؟


الشرط الأول ليتمكن المستقل من إقامة وكالة خاصة بنجاح هو تميزه وفهمه لمجاله جيدا؛ هذا الشرط سيضمن له بناء قاعدة عملاء شبه دائمين واستقطاب العملاء بشكل دوري مما يجعل له عددا كبيرا من المشاريع يمكّنه من توزيع العمل؛ وفي نفس الوقت يمكنه من اختيار أفراد فريقه بعناية ومراجعة أعمالهم جيدا لضمان جودة العمل لأن التسليم يؤثر على صاحب الوكالة ووجود أي خطأ سيتحمله هو في الأساس.

طبعا من عوامل نجاحه أيضا هو حسن إدارته لفريقه وتتضمن تقديرهم ماديا بالمقابل المناسب ليضمن استمرار الكفاءات في فريقه وليس هروبهم بحثا عن مقابل مادي عادل نظرا لأن عبء العمل الأساسي يقع على عاتق أفراد الفريق

طبعا من عوامل نجاحه أيضا هو حسن إدارته لفريقه وتتضمن تقديرهم ماديا بالمقابل المناسب ليضمن استمرار الكفاءات في فريقه وليس هروبهم بحثا عن مقابل مادي عادل نظرا لأن عبء العمل الأساسي يقع على عاتق أفراد الفريق

وبرأيك يا مريم، هل الأفضل الاتفاق على رواتب ثابتة لأعضاء الفريق، وهنا سيتكفل صاحب الوكالة بالخسائر ولا علاقة لفريق العمل، أم الاتفاق على طريقة ترضي جميع الأطراف في توزيع المهام والمقابل المادي (كشراكة)، وفي هذه الحالة سيؤثر التراجع أو التحسن المادي على الجميع.

في البداية سيكون الأفضل التعامل بالمشروع دون وجود راتب ثابت وليكن المشروع مقابل $$ في حال إنجاز مشاريع سيكون هناك مقابل ولكن لا يوجد مقابل دون إنجاز ويزيد الأجر مع زيادة العمل؛ أما مع تدفق العمل بصورة كبيرة يكون الأفضل الاتفاق على راتب ثابت يشمل العمل على عدد نتفق عليه من المشاريع والاتفاق على نسبة إضافية حال إنجاز كم أكبر من الأساس المتفق عليه

أعتقد أن السير وفق هذه الخطة يلزمه اتفاق من البداية، لأننا لو وضعنا أنفسنا مكان فريق العمل، فسوف نكون على اطلاع على التحسن المتزايد للوضع وعند نقطة معينة يتحول المقابل إلى راتب ثابت، هذا قد يغير بالنفس شيئًا.

وبالتالي الاتفاق الدقيق جدًا على كافة تفاصيل العمل وخطة الطريق سيكون في مصلحة الجميع.

لا أدري كيف تسير الأمور معهم لكن مؤكد أن الاتفاق في البداية هو أفضل الطرق لتلافي المشاكل المستقبلية

الشرط الأول ليتمكن المستقل من إقامة وكالة خاصة بنجاح هو تميزه وفهمه لمجاله جيدا؛ 

هذا شرط مهم واساسي، ولكن ليس الأول، الشرط الأول لابد ان يمتلك ميزانية تمكنه من انشاء وكالته الخاصة، فلا فائدة من امتلاكه لفهم مجاله وهو غير مؤهل ماديا لفتح وكالته.

قد يمكن فتح وكالة خاصة اعتبارية دون الحاجة لنفقات مادية؛ والرواتب تحدد بناء على المشاريع المنجزة... دون راتب ثابت؛ وقابلت في بداية عملي الحر أشخاصا يعتمدون على ذلك بالفعل

هذا ما أردت توضيحه بالضبط مريم، العمل كفريق والبداية بدون الحاجة لنفقات إنشاء احترافي للوكالة، ثم التطور التدريجي بالتناسب مع الأرباح المُتحصل عليها.

 الشرط الأول لابد ان يمتلك ميزانية تمكنه من انشاء وكالته الخاصة

ولكن عفيفة لماذا الميزانية في البداية؟

لو أنني اتفقت مع عدد من الزملاء في مجالي على إنشاء علامتنا الخاصة، مع الأخذ في عين الاعتبار أن العمل ما زال في بدايته والتسويق سيكون من خلال المحتوى فقط مع إنشاء حسابات تواصل اجتماعي خاصة الوكالة وتأجيل فكرة إنشاء موقع رقمي وهوية، فيم نحتاج الميزانية كشرط أساسي للبدء؟

ينصح أصحاب الأعمال بالبدء ولو بأقل القليل، ولكن أخبريني عن رؤيتك لوكالة احترافية؟