العمل الحر في مواجهة التضخّم وانخفاض قيمة العملة.. بماذا تنصحون من لم يدخل المجال حتى الآن؟

لا يخفى علينا جميعًا ما يحدث في الوقت الحالي. يضغط الاقتصاد العالمي من الخارج بشكل مبالغ فيه على العديد من الأصعدة، والتي تتمثّل في التضخّم غير المسبوق بالنسبة للعملات الكبرى، والتي على رأسها الدولار.

من الجهة الداخلية، تعاني العديد من الدول من مستويات تضخّم غير مسبوقة أيضًا، تتمثّل في انخفاض قيمة العملة المحلّية بصورة تاريخية غير مسبوقة. ممّا يضع الفرد في مواجهة أزمة اقتصادية تصدح نتائجها العصيبة على الأسعر والمعيشة في الوقت الحالي أكثر من أي لحظة مضت.

العمل الحر في مواجهة التضخّم:

في هذا السياق، لسنا في حاجة إلى التأكيد على ربط المقابل المادي أو العائد من أي عمل بالعملة الصعبة. وذلك كي نستطيع مواجهة سرعة انخفاض العملة المحلّية التي لا تبدو جاهزة للنهوض في الوقت الحالي على الإطلاق.

ويمثّل العمل الحر أحد أهم المجالات في هذا الصدد. وذلك لما يتميّز به من مرونة، وقدرة متوافرة لدى جميع الأفراد بالتساوي على دخول هذا المجال من أوسع أبوابه. كل ما في الأمر أن المبتعدين عن هذا المجال يحتاجون إلى بعض التخطيط والإصرار من أجل التحوّل إليه، على الأقل جزئيًا.

لا مشكلة على الإطلاق في الجمع بين العمل الوظيفي والعمل الحر. تعدّ هذه الخطوة متاحة أيضًا للكثير منّا، حيث يرى مختلف خبراء الاقتصاد أن ربط جزء على الأقل من الدخل الشهري أو السنوي بالعملة الصعبة هو أمر حتمي في مواجهة الأزمة الحالية.

لذلك علينا أن نتناول النقاش في هذه المسألة من خلال قدرات من لم يدخلوا مجال العمل الحر حتى الآن، ولا يمتلكون حتى المهارات التقنية اللازمة لبدء مشروعهم في العمل الحر من الغد.

ماذا يفعل من لم يدخل مجال العمل الحر حتى الآن؟ وكيف يبدأ في استهداف المهارة التقنية المناسبة؟ وبالنسبة للعاملين بالعمل الحر كيف تفكرون بالتوسع لتحقيق أرباح أكثر؟


ماذا يفعل من لم يدخل مجال العمل الحر حتى الآن؟ وكيف يبدأ في استهداف المهارة التقنية المناسبة؟

بالنسبة للموظفين الراغبين خوض مجال العمل الحر هم ينقسمون إلى قسمين الأول هم أصحاب المهارات المتوافقة مع متتطلبات العمل الحر هذا سيسهل عليهم الدخول سريعا فقط يحتاجون إلى بعض المعرفة عن المنصات العمل الحر وبعض من مهارات التسويق

والثاني هم أصحاب المجالات الغير متوافقة مع متطلبات سوق العمل الحر فعليه جديا اكتساب مهارات جديدة تخدم هذا السوق

وبالنسبة للعاملين بالعمل الحر كيف تفكرون بالتوسع لتحقيق أرباح أكثر؟

نتكلم هنا عن العاملين الحر على المنصات الوسيطة للتوسع إما عليهم العمل خارج هذه المنصات أو العمل على المنصات الأجنبية في حال العمل خارج المنصات عليه أن ينتقل إلى الشبكات الاجتماعية لأنها ستمنحه حرية أكبر في التسويق لنفسه وبناء برانده وسمعته الخاصة وجمهور أعرض وأيضا حرية أكبر في التسعير وبدون عمولات الوسطاء , لكن في المقابل ستواجهه تحديات جديدة لأنه سيستغني عن خدمات الوسيط فعليه أن يقوم كل أدوار الوسيط بنفسه كتأمين وسائل الدفع المناسبة والتعامل مع العملاء بجوانب آخرى مثل تحصيل المستحقات ولن يكون هناك وسيط لحمايته من تهرب العميل , وأيضا يجب عليه امتلاك مهارات أعلى في التسويق يحتاج إلى دراسة السوق بشكل أعمق ويحتاج إلى مهارات صناعة المحتوى ومهارات الإقناع والتفاوض لأن تسويقه سيكون أكبر من مجرد عرض أعماله

بالإضافة إلى النقطة الثانية يا أحمد، أجد أن مختلف مخطّطات التسويق الذاتي واستراتيجياته يجب أن تحلّ في مكانة الأهمية المناسبة لها في الوقت الحالي. يجب ان يبدأ المستقل على الوفر في تخصيص مجموعة من الإمكانيات الخاصة به، مثل الحضور الرقمي على المنصات المختلفة، والقنوات المعبّرة عنه، وصناعة المحتوى الخاص بها. كلّها أدوات تساهم في تعزيز دور المستقل وظهوره، بالإضافة إلى أنها تبدأ معه رحلة تحويل مساره المهني في العمل الحر إلى علامة تجارية خاصة به أخيرًا.