كيف تتعاملون مع العميل المتعالي والمتفاخر؟

يلتقي المستقل أحيانًا مع طيف من العملاء المتعالين، وأقصد هنا ذلك العميل الذي حين تقدم له المحتوى يقول لك: المحتوى أقل من مستواي.

وكأنه لا يعرف أنّ الوصول للجمهور يكون بتقديم محتوى سهل الفهم، لأنه مهما كان ذا قدر ومكانة عليه أن يتواضع ويقدر الآخرين وليس التعالي عليهم والنظر إليهم على أنّ مستواهم أقل، وإلا سيقع في نهاية المطاف في شر أعماله.

هل صادفتم هكذا عميل وكيف تصرفتهم معه؟


للأسف قبل العمل لا يعرف المستقل بمدى مستوى التفكير للعميل أو كيف يفكر أو ما اتجهاته مثلا الكتابية، فللاسف يضطر المستقل بتقديم كل ماعنده حتى يرضيه وأيضا لايعطيه تقييما سلبيا ويعمل كل مافى جهده ويلتزم ولكن يعلق ويرى أنه مقصر.

فأرى أن المستقل يحاول أن يفكر ويفهم من كلمات العميل مامستوى العمل الذى يريده وما اتجاهاته وأسلوبه مثلا المفضل لديه فى الكتابة أو يسأله عن نموذج يراه كاملا أو يعجبه والمستقل يتبع فكرته.

فتعلم الإنسان وخبرته فى العمل لاتأتى فجأة، تأتى بسبب هذه المواقف وكيف يتحكم فى نفسه ويدير أموره ويخرج أحسن ماعنده ويقنع العميل بأنه أضاف للعمل.

فتعلم الإنسان وخبرته فى العمل لاتأتى فجأة، تأتى بسبب هذه المواقف

لذلك تكون سنوات المستقل الأولى تجربة وأخذ خبرة ومع الأيام والممارسة يصبح يعرف العميل من أسلوبه وكلامه معه.

عن نفسي مؤخرا تركت العمل في منتصفه بسبب تعالي العميل، لأن شعور الضغط الذي يولده التعامل معه مضر ويؤثر على جودة العمل.

اتفق معك فكل إنسان له قدرة على التحمل وحدود فى التعامل كما للعميل حقوق فللمستقل حقوق بحيث كل منهم يأخذ حقه.

،فللاسف يضطر المستقل بتقديم كل ماعنده حتى يرضيه وأيضا لايعطيه تقييما سلبيا ويعمل كل مافى جهده ويلتزم ولكن يعلق ويرى أنه مقصر.

كان من باب الأولى على المستقل أن يكون على دراسة بما يريده العميل، لهذا من المفترض أن يكون عرض العميل ملم بالتفاصيل و أن يلتزم بما هو مكتوب في العرض خلاف ذلك، هو غير مجبر بتنفيذ ما يريده العميل.

اتفق معك ولكن يوجد بعض العملاء لايعطون تفاصيل أكثر عن العمل إلا بعد شراء الخدمة ، أو يضيف تفصيلا جديدا بعد شراء الخدمة رأه أفضل للخدمة التى تخصه.