على أي أساس تختار من ينفذ لك خدمة؟

  • Awah

يشتكي باعة الخدمات في مواقع العمل الحر من أن المشترين لا يهتمون بهم،وربما فضلوا عليهم غيرهم من القدامي،لأن خدماتهم محلات بنجوم تشهد على تميزهم،أو لأنهم يستظهرون بعدد كبير من المبيعات،يشفع لهم عند البائع.

ولعل في الأمر شيء من الحقيقة؛فرأس المال جبان،ومن الناس من لا يغامر أصلا.

لكن؛أين كان الباعة القدامى؟ألم يمروا من هذا الطريق. وهل نقول إن السابق لم يترك للاحق قولا،كما كان يقول النقاد الأول؟

ما أراه أن الناس متباينون في هذا الأمر،فمنهم من يعتمد على معرض الأعمال وسابقة العمل،مع ان هذا المعيار غير كاف،وقد لا يكون مجديا.فقد أستظهر بمعرض أعمال ليس من صنعي،فينخدع المشتري.

فما رأيك في هذا السجال؟


التعليق السابق

ببساطة حسابها نوعا ما مكتمل، تضع صورة شخصية وموثقة الهوية، قد تحتاج تعديل نبذتها للعرض بصورة أفضل، لكن قد تكون عروضها على المشاريع التي تقدم عليها عروض توضح ما ستقدمه كمصممة للمشروع.

كما أن لديها 23 مشروع بتقييم 4.6 وهذا لن يحدث مجاملة مثلا، فلديها مشاريع كثيرة قُيمت بخمس نجوم، كصاحب مشروع لن أجامل على حساب عملي، لذا لا داعي لتبرير وتفسير الأمور بشكل عشوائي أو استنتاجات شخصية برأيي، الأفضل أن نجتهد كلا يمجاله ونسعى للحصول على فرص للعمل على المشاريع. وأهم ما يعكس خبراتنا بالتأكيد هو معرض الأعمال.

أولا لا توجد نبدة تعريفية عليها ولا تقول أنها تملك شهادة في تخصصها أو أنها كانت تعمل في شركه عالمية

ثانيا معرض أعمال فارغ تماما

ثالثا تخصصها كل الناس تقريبا يجيدونه فالمنافسة فيه شديدة

رابعا تقييمها ليس كامل 100% حتى يكون سبب في جلب مشاريع جديدة

إذا السبب الحقيقي لحصولها على المشاريع هو صورتها وإسمها الإفرنجي فقط .

مرحبا أنا أناقص وجهة نظرك كمستقل وأعمل في مجال تطوير تطبيقات الويب

من المستحيل أن تحصل على هذا القدر من المشاريع بسبب كونها فتاة أو صورتها جميلة وإسمها رنان

خصوصا أن أغلب أصحاب المشاريع الذين تعاملت معهم مختلفين ومن بينهم فريق عمل سلم أكثر من 68 مشروع

هذه المشاريع والتقييمات التي حصلت عليها نتيجة الإجتهاد والمثابرة والتطوير المستمر للمهارات وأسلوب العمل

هل تعلم أني قد حصلت على أول مشروع لي من دون معرض أعمال أو حتى خبرة كفاية لكنني لم أستطع إكمال المشروع ولم أتوقف وواصلت تطوير مهاراتي والإستمرار في تقديم العروض والتحلي بالصبر إلى أن حصلت على فرصة أخرى ومازلت مواصل المشوار

هل تعلم قبل فترة كانت هناك غالبية كبيرة من أصحاب المشاريع لايقبلون عروض لنساء أبدا في مجال البرمجة وتطوير التطبيقات إلى أن أثبتت كمية من النساء مقدرتهن وكفائتهن في مجال البرمجة

ما أتأكد منه يقينا أن لا مجاملة في مجال العمل الحر

ويكون الفيصل الوحيد للتفاضل والصدارة بين لمنفذي المشاريع هو الكفاءة والتمييز في تقديم الأعمال

huda_khashan19 أضف ردا

أهلًا أخي،

دعني أشير بأنني لست مجهول الذي علق على تساؤلك ، لِذا سأعلق باسمي .

أولًا، دعنا نتفق بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ،لِذا أحببت أن أجيبك عن تساؤلك.

بخصوص اسم الفتاة ، ربما هي مسيحية ، لِذا من الواجب علينا كمسلمين أن نحترم جميع نحترم من هم من الأديان الأخرى .

بخصوص معرض الأعمال ، لديها عملين حول التصميم ، يبدو أنهما لاقى إعجاب أصحاب المشاريع .

أما النبذه الشخصية، أعتقد أنها عبرت عن الأعمال التي ستقدمها بشكل موجز .

من الذي لم يحترم الفتاة ?!! بالعكس هي نالت الإحترام والمشاريع وامتيازات كثيرة لم يحصل عليها المسلمين

بالتأكيد تعلم أن الشهادة بالعمل الحر ليست شرطا للخبرة أو إتقان المهارة ذاتها خاصةً في مجال مثل مجال التصميم، وكوني صاحب مشاريع فقد يقدم لي المستقل عرضا على المشروع به تفاصيل مهمة عن الخبرة والأماكن والمشاريع التي عمل عليها والتي لا تتواجد في نبذته رغم أن هذا ليس الصواب، لكن العرض وقتها يقنعني على اختيار المستقل نفسه.

أما عن معرض أعمالها به نماذج ربما قليلة لكنه ليس خالٍ.

وتقييم 4.6 على مدار 23 مشروع، خاصةً إن لو راجعت مشاريعها ستجد أنها حصلت على أغلب المشاريع 5 نجوم ما عدا مشروع واحد تم إالغائه وهو ما أثر على التقييم، وهذا وارد بالعمل الحر بالتأكيد ولو أنت متواجد كمستقل من فترة ستدرك ذلك.

إذا السبب الحقيقي لحصولها على المشاريع هو صورتها وإسمها الإفرنجي فقط .

أنت تقع في مغالطة منطقية باستدلالك هذا تسمى الاستدلال الخاطىء، فلن أجازف بأموالي وأعمالي من أجل اختيار عشوائي فلا يفرق معي أي كان المستقل كل ما يفرق معنا كأصحاب مشاريع هي جودة العمل والتزام المستقل.