الحقيقة لم أتعامل مع التسويف لفترات طويلة من قبل. ربما أؤجل المهمة ليوم أو اثنين فقط بنية ترتيب جدولي أكثر وإفساح المجال أمام المهمة هذه، والتي عادةً ما تكون كبيرة وصعبة.
فالتسويف عدو اللإنتاجية، وغالبًا ما نلجأ إليه عند التعامل مع المهام الكبيرة الضخمة التي نظن أنها صعبة.
لذلك، للتخلص من هذه العادة السيئة، ألجأ إلى تقسيم المهمة الواحدة إلى عدة أجزاء.
بهذه الطريقة، أشعر أن المهام أصبحت أسهل في الإنجاز، ويُمكنني تنفيذها دون الحاجة لتأجيلها.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات