السلام عليكم
اريد العمل داخل شركة لكن الشركات تطلب خبرة سنتين للقبول في العمل
لكن للحصول على خبرة يجب العمل في شركة :/
الموضوع يشبه من اتى اولا البيضة او الدجاجة؟
فكرت في العمل الحر لكن الكثير من الناس لا يريد تضييع وقته في مع شخص بدون خبرة
فكرت بصنع مشاريع لكن ليس لدي افكار
فهل من حلول؟؟؟؟؟؟؟
أهلا وسهلا، لا تيأس، أنا كذلك كنت قد وصلت لنقطة قلت فيها لن أحصل على دخل مادي يجعلني ذات قيمة، دائما ما علي مد يدي لوالدي، وكلما زادت أيامي إلا وأنني أزداد يقينا بأنني أصبحت عالة، على الرغم من كوني باحثة ماجستير وأكملت العديد من الشواهد الجامعية، إلا أنني لم أجد وظيفة، وكما قلت تماما، الخبرة هي المطلوبة، لذا يأست فعلا، وشعرت بأنني سأظل هكذا..
صدفة كتبت الربح من الأنترنيت، وكنت على قدر كبير من النهاية، بحث فقط للفضول، وكانت العديد من التحديات، خاصة أني لا أجيد الإنجليزية، وبلدي معتمد على الفرنسية، التي لم أجد لها طلبا..
لذا الأمل كان صفرا صدقني، كما أخبرتك اعتبرتها لعبة، ووضعت العمل، لا تصدق فرحتي حين رأيت دولارات عملي أنا، وجهدي أنا، وسهرات ليلي، وتعبي، وتقوس ظهري على الحاسوب بدأت بوادر الأمل، وأريت لمن سخر مني واعتبرني درست بلا فائدة، أنني قادرة، وأصبح لي على الأقل مدخول، وكنت مفيدة، ونفعت أسرتي وكل فرح..
لا أود منك يا مروان تفويت هذه المشاعر، صدقني، أتحدث معك كما أتحدث مع نفسي حين أقف في المرآة، لأنني رأيت فيك بعضا مني حين يأست..
لا تيأس فإن الله معنا..
فقط آمن بنفسك، انفض الغبار، صحصح، اغسل وجهك، حضر حاسوبك، وابدأ..
ضع ملفا تعريفيا بك على مستقل، واملأ معرض أعمالك، إن لم تجد ضع أعمال، قم بها الآن، واملاأ، افتح حسابا في خمسات وضع أيضا خدمتين أكثر، شارك في الأقسام، وكن فضوليا..
وعش اللحظة، وتذكر كلامي حين سيدخل أول دولار من عرق جبينك وستشعر بالفخر، وتستمر بل وتبدأ فصول حكايتك التي رسمتها بحروف من ذهب..
لا فرق بينك وبينهم كما أخبرتك..
الشيء الوحيد، أنهم بدؤا قبلك.. فقط
كما أنني قرأت أن لديك مهارة عالية، تخيل كم من مشروع سيتم قبوله، لا سيما لو تميزت وأبدعت، أنا فقط كتابة المحتوى ووجدت طريقي كذلك، فما بالك بتطوير الويب، اجد العديد من المشاريع بمئات الدولارت لتطوير الويب، قد تكون بين يديك لو وضعت الهدف..
أجدد قولي لك، غير حياتك، فهي بيدك أنت، لو استسلمت الآن، من سيغيرها...
لا أحد..
تجربتك مُلهمة ومُحفّزة إلى حد كبير ياعفاف، ولكن خطر لي سؤال أود أن أعرف جوابه منكِ، في حال وجدتِ وظيفة مناسبة في بلدك؛ فأيُهما ستختارين الإستمرار في العمل الحر أم الوظيفة ؟ وأود ان اعرف اسبابك في الاختيار بينهما
كلاهما :)
خاصة أني أعمل عادة على التأليف الروائي، لدي بعض العملاء الدائمين..
سأختار الوظيفة، وبعض الوقت للعمل الحر، ما رأيك؟
أما الخيار بين أحدهما فقط لا أظن أني أستطيع،أما السبب، فلأ أعرف فعلا، الوظيفة هي إرضاء للأسرة وللمجتمع، والعمل الحر إرضاء لذاتي، ولا يمكنني التنازل عن أحدهما..
سأختار العمل الحر لو أن أسرتي لا تعلق أمال الوظيفة علي، ونفسيا اخشى أن أضيع أحدهما..
على اي حفصة هل فهمت شيئا؟
مع التوجه للعمل عن بُعد في الفترة الأخيرة بسبب أزمة كورونا أصبحت مسألة العمل على الإنترنت مقبولة من الأسرة والمجتمع الى حد كبير، ومع ارتفاع نسب البطالة وتخلي الشركات عن الموظفين ولجوئهم للعمل الحر، كلها امور جعلتني اتوقع ان العمل الحر سيُصبح مقبولًا هو الأخر، خاصة لو تم تقنينه ووضع قواعد وضوابط تحكمه وتضمن حقوق كل من المستقلين وأصحاب المشاريع.
على اي حفصة هل فهمت شيئا؟
أفهمك بالطبع يا عفاف، ما يُراودك يُراودنا جميعًا؛ أتمنى لكِ الحصول على ما تتمنين، وأعتقد لو كانت وظيفة عن بُعد براتب جيد ستجمع لكِ بين ميزات المرونة والأمان الوظيفة.
رغم ذلك أسرتي تعتبر عملي في المجال الحر مجرد مرحلة مؤقتة، وغير دائمة..
لأن لديهم منذ صغري نظرة لوظيفة لذا لا يمكن تكسير هذه القاعدة، لذا الوظيفة في النهاية هي صمام الأمان، لن أشرح لك أكثر فأنت تعلمين..
حتى حين أخبرتهم أني قد أعمل عن بعد مع شركة، لم يقبلوا به كمرحلة دائمة، تحدث معهم عن حسوب، عن موظفيها كمثال، عن أن الوظائف قد تغيرت وأصبحت مختلفة، لكن فشلت..
كما أنه خير لي، وخيار أهل فقط للمصلحة، ادعي معي كي تكون الأمور بخير..
عنك أنت، ما خيارك؟
في الواقع يا عفاف وضعي مختلف نسبيًا، فأنا بدأت العمل الحر منذ الدراسة الجامعية، وبالتالي مررتُ بكل المراحل والنقاشات اثناء الجامعة، لم نتطرق وقتها لمسألة الوظيفة، ومرت السنوات ونجحت فيه واصبح تشكيكهم في مسألة الربح والعمل على الانترنت مجرد خوف من مخاطر الإنترنت والنصب والإحتيال والتعرض لأشخاص قد يضرون بي على حسب تصورهم؛ ولكن لو كنتُ في موقفك، سأختار ما يُرضيني أنا وما أقتنع به، اثبتي ذاتك به ومع الوقت سيكون أهلك أول الفخورين بكِ!
وفقك الله إلى الأصلح ورزقكِ ما تُحبي وتتمني :))
كلاهما يرضيانني، لا أنكر ان الوظيفة لها مغريات متعددة، كما أن تتفوق اجتماعيا على العمل الحر، رأيي يميل بشكل نوعي لما يقوله أهلي..
فرضا الآن لو أتيح لك وظيفة أو منصب حكومي، ماذا ستفعلين؟
أختار العمل الحر برغبتي الكاملة، وسبق تم عرض وظائف أكثر من مرة بدوام كامل في شركات ومؤسسات ولكنّي رفضتها لأنني أُحب المرونة الموجودة في العمل الحر، كذلك أجده يوفر الكثير من الوقت، فالوقت الذي يُهدر في المواصلات والازدحام أستثمره في اشياء أخر مفيدة، بشكل عام لا عمار بيني وبين الوظائف الحكومية أولًا والوظائف من مقر العمل ثانيًا.
إذن لو سألت أي شخص عن الاختيار، سيكون الوظيفة، لأنها تعتبر استقرارا نفسيا وماديا، هل تجدين ذلك في العمل الحر طيلة الشهور، أو السنوات التي عملتها،لا أعرف المدة فقط افتراضا؟
أنا حاليا في حرب نفسية بينهما، لذا أحب أن اعرف رأيك بهذا؟
الأمر نسبي يا عفاف، قد تكون أولوياتي تختلف عن أولوياتك عن أولويات شخص أخر، كل منا ينظر للأمور من خلال تجربته الحياتية، العمل الحر لا يوفر الإستقرار النفسي والمادي؛ ولكن من خلال تجربتي بعد فترة من العمل الحر سيُصبح لديك عملاء يُفضلونك بشكل خاص ويُرسلون إليك العمل بشكل مباشر، كذلك ستكون فرصتك للقبول في المشاريع أكثر كلما ارتفع معدل اكمالك للمشاريع، وكان تقييمك افضل؛ قد يكون العمل الحر ليس بمستوى الأمان الوظيفة، ولكنه ليس سيء أو منعدم الأمان؛ كلما قام الشخص بتطوير مهاراته واكتسب الخبرات وحرص على سمعته العملية ستكون فرصه أفضل.
التعليقات