12

(نقاش) مع أم ضد مراقبة الموظفين أثناء العمل عن بعد، ولماذا؟

أجريت مقابلة الأسبوع الماضي مع أحد الشركات الرائدة بمجالي، والتي كنت أحلم بها منذ أن بدأت، كانت المقابلة تسير بشكل جيد جدا، وتكلمنا عن الراتب واتفقنا، وبمجرد أن أخبرني أنه سيرسل لي برنامج Time Doctor، وهذه الأداة للتتبع الوقت الذي يقضيه الموظف بالعمل، مع التقاط صور للشاشة عن بعد.

أيضا هناك أدوات أخرى مثل CurrentWare، وهي تراقب الموظفين عن طريق تتبع عنوان التصفح URL والوقت الذي يستغرقه الموظف في أي برنامج متعلق بالعمل، وأيضا التقاط صور الشاشة عن بعد.

على الرغم أن اللابتوب الخاص بي لا يحمل أي تسجيلات للسوشيال ميديا ولا حتى الواتساب، فهو مخصص كليا للعمل، لكن شعرت بضغط كبير، وفكرة أني ساكون مراقبة وحدها جعلتني من قبل أن أبدأ أشعر بعدم الراحة، ووجدت أن بيئة العمل نفسها لا تناسبني.

كموظف أريد أن أشعر بالخصوصية، وبالنهاية هناك قائمة مهام ومشاريع وخطة عمل وإنجازات يمكن الحكم علي من خلالها، أيضا حساباتي التابعة على الشركة وأين أعمل الآن وعلى ماذا أعمل، كل هذا يمكن كشفه من خلال لوحة التحكم بالشركة، فلماذا نصل لاستخدام هذه الأدوات؟.

على الجانب الآخر تتحجج الشركات بأن هذه الأدوات تساعدها على قياس الإنتاجية وضبطها، والتمييز بين الموظفين الجادين وغيرهم، وبالتالي يمكنهم من إدارة الأمور بشكل أفضل.

بالنسبة لك هل تستطيع العمل في ظل وجود نظام مراقبة؟ وبرأيك ألن يكون ذلك انتهاك لخصوصيتك؟


كنت أعمل بأحد الشركات وجاء مديرها ووضع كاميرات مراقبة بالمكاتب وعلى مداخل دورات المياه وبكل مكان وتسجل صوت وصورة تخيلي، لا أعلم ما الهدف من ذلك هل فقط ليجلس بمكتبه يراقب الجميع عبر الشاشات ويستمع للأحاديث الجانبية، وجدتها سياسية سيئة، فإن كنت لا تثق بمدراء الأقسام وبالعاملين فلماذا وظفتهم؟

فكل مدير متواجد ومسئول ويراقب ويدير قسمه بشكل جيد، وعمل القسم وإنتاجيته يعبران عن ذلك، شعرت باقتحام خصوصيتي بشكل كبير، تخيلي لو جاء لي هاتف طاريء ألا يحق لي التحدث، ألا يحق لي أن أشعر بحرية في مكان عملي، ولم يدم النظام كثيرا واعترضنا عليه كليا، ولكن لم يلغه قلل منه فقط.

، فإن كنت لا تثق بمدراء الأقسام وبالعاملين فلماذا وظفتهم؟

لا تكمن المشكلة في الثقة فقط بل أن هناك معايير كثيرة يمكن أن يتبعها ليقيم أداء موظفيه وإنتاجيتهم بخلاف هذا النوع من المراقبة والذي يعد اختراقا للخصوصية

هناك من يلجأ للتقييم الشهري من قبل المدراء للموظفين

وهذا يكون تقييم شامل عن مستوى الأداء وعلاقة الموظف بزملائه وبيئة العمل والتزامه وبالتالي سيكون من السهل تمييز المنتج من العاطل.

ولم يدم النظام كثيرا واعترضنا عليه كليا، ولكن لم يلغه قلل منه فقط.

جيد أنكم استطعتم التأثير ولكن إلى أي حد قد قلل نظام المراقبة، فيبدو لي قائدا ديكتاتوريا؟