مقارنة بين العمل الحر والتدوين

يعطي العمل الحر نتائج أسرع من التدوين ففي الوقت الذي يحتاج فيه التدوين إلى شهور وربما سنوات لقطف ثماره، تكون نتائج العمل الحر على الأنترنت سريعة نسبياً، فقد يحصل المستقل على عمل في ظرف أيام.

يعتمد التدوين على تراكم المجهود، فالمقالات تتراكم وتنتشر وتتصدر في محركات البحث، ومن ثم يبدأ الدخل ويستمر في الصعود مع استمرار الجهد المبذول.

أما العمل الحر فيعتمد على الجهد المحدد والذي ينتهي بتقديم الخدمة للعميل وتحصيل المستحقات، ليبدأ العمل من جديد مع عميل آخر وهكذا، فلا نجد تراكماً للجهود المبذولة كما نجده في التدوين الحر.

يحتاج التدوين إلى موقع بينما يكفي وجود وسيط في العمل الحر لإتمام العمل.

يعتمد التدوين الحر على الترافيك في تحقيق الدخل، أما العمل الحر فيعتمد على الحرفية وجاذبية معرض الأعمال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نقطة مهمة وهي أن التدوين جزء من العمل الحر والعكس ليس صحيح.

إن كنت مدوّنًا، وتبحث عن فرصة سريعة للربح باستغلال هذه الموهبة والمهارة، يُمكن للمدوّن أن يتعامل مع وسيط ليُنجز له مهام مقابل المال.

لكن من حسنات التدوين والتي تغيب في العمل الحر، ان المدوّن في موقعه او مدوّنته يحتفظ بهويّته، ويُنمّي اسمه الشخصي، في حين في العمل الحر فهو يعمل لصالح شخص آخر "صاحب المشروع"، وفي كثيرٍ من الأحيان لا يُذكر اسم المدوّن في العمل الذي قام بتسليمه لصاحبه.

أستدل في ذلك مؤلفي الكتب الذين ينحون مؤلفاتهم لأشخاص آخرين مقابل المال. فالكاتب الحقيقي يُغيّب اسمه، في حين يحمل اسم العمل صاحب المشروع أو دار النشر.