10

كيف يُمكنني ضمان حقي (تجربة شخصية) - مستقل

بالطبع قام عملاء مُستقل بوضع بنود للحفاظ علي حقوق المستقل، وصفحة لكيفية ضمان عملك، ساحكي احد تجاربي الشخصية حول هذا الموضوع.عملت علي مشروع لمدة 30 يوم متواصل النشر والتصميم وغيره، ثم قام صاحب المشروع بالغاء المشروع وانكار جميع اعمالي، والخطأ كان هنا فقد قمت بتسليم الاعمال والنشر والتواصل خلال الواتس اب ولم تقتنع الادارة بخصوص المحادثات الخارجية.

ليس جميع أصحاب المشاريع كذالك، ولكن النصيحة هُنا أن بعض أصحاب المشاريع يحتاجون ان تتواصل معهم خارج الموقع ولا حرج في ذلك ولكن أجعل اعمالك تُرسل في محادثتك علي الموقع، وتحدث معه عن المشروع وسلمه اعمالك خلال الموقع لضمان عملك !


تقبلك للأمر بهذا الشكل يجعل هناك امكانية للكثيرين لايجاد الوعي الملائم في المشاريع القادمة

التواصل الخارجي غير معتمد في مستقل بالتالي يجب ان تكون على بينة في ظل المحادثات بينك وبين صاحب المشروع.

ربما يكون من الصعب على الجميع قراءة ما يخص الشروط والاحكام لانهم يستصعبون الأمر لكنه هام جداً في حفظ الحقوق والتوعية.

لكن في حال ذكرت أثناء سير المشروع انك قمت بتسليم التصاميم لصاحب العمل من خلال وسيلة تواصل خارجية، وهو وافقك على هذا، هل لديك علم حول ماذا يحدث بتلك الحالة؟؟؟

لكن في حال ذكرت أثناء سير المشروع انك قمت بتسليم التصاميم لصاحب العمل من خلال وسيلة تواصل خارجية، وهو وافقك على هذا، هل لديك علم حول ماذا يحدث بتلك الحالة؟؟؟

حدث معي أمرا مشابها، لكنني تعرضت لتجميد الرصيد بعدما كنت استلمت المشروع بالفعل بسبب أن المحادثات كُلها لم تكون من خلال مناقشة الصفقة، وبمجرد أن ذكرت في مناقشة الصفقة أنني قد سلمت التصاميم وأرفقتها مع الرسالة ووافقني صاحب المشروع على ذلك، تم رفع التجميد مباشرة وتمكنت من سحب الرصيد.

بإسقاط ذلك على سؤالك، فمستقل يعتبر ذلك إثباتا، لكن الفكرة أن العميل الذي يتهرب من دفع ثمن عمل قد استلمه بالفعل، لن يوافقه على ذلك بهذه السهولة اعتقد ضمن مناقشة الصفقة، فهو لا يريد أن يدفع من الأساس.

إذاً الأمر يعتمد على مهنية صاحب المشروع، إن كان يثبت أنه استلم العينات ولو كتابياً هذا يجعله اعترف في محادثة مستقل أنه بالفعل استلم المشروع.

أما إن أخذ يماطل في عملية الاعتراف هذا يعني أنه لسببٍ ما خفيّ هو لا يريد الالتزام بصفقة المشروع.

يكون اجراء مستقل في الحالة الأولى طبيعي بحيث يتم التوافق بين صاحب المشروع وبين العميل

بينما في الحالة الثانية يقع الأمر على عاتق المستقل لأنه يجب أن يكون ملماً بسياسة الموقع منذ البداية، ولأنه لم يكن كذلك هذا جعله عرضة للتلاعب به من قبل الطرف الآخر.

تلك هي الفكرة، ربما لذلك تُوضع القوانين أصلا، لحفظ حقوق المستقل وصاحب المشروع في الوقت نفسه. لأن لا ضمانات لكلاهما، إذا اعتمدنا على مهنية صاحب المشروع، أو احترافية المستقل، أو أمانة كليهما.

الأمر كُله سيكون عالقا هُنا على حسب صاحب المشروع نفسه، وربما يُهدر حق المستقل كما في الحالة المذكورة، في الوضع المطروح هُنا العميل تهرب من دفع ثمن الخدمة بشكل أو بآخر، حتى أن المستقل لجأ لعرض الحوار الذي دار بينهما خارج الموقع، لكن لأنه غير رسمي لم يُعتد به، في حالة كان صاحب المشروع يتعامل بالشكل الطبيعي، لم نكن لنصل لهذه النقطة أساسا.

تسليم المشروع لم يكُن واضحاً، لانه نشر يومي وتسويق علي السوشيال ميديا، ففي هذه الحالة وجب عليك توثيق أعمالك من خلال المنصة أي حديث دار بينك وبين صاحب المشروع مدرجاً منه أعمال لك علي المشروع، ولكن هذا لم يحدث فلم تقتنع الادارة، أو اقتنعت الادراة بأعمالي ولكن هذا الامر لا يمكن حله لانه غير رسمي (أي خارج عن أيدي الادراة) وهذا بعد نقاش طويل!

الفكرة يا مُحمد أنك في البداية كنت تحتاج لأن تقوم بإرفاق المنشورات اليومية أيا ما كانت كتابية، أو صور وتصميمات في مناقشة الصفقة بشكل دوري، بحيث في موقف كذلك تعود إدارة الموقع للمناقشة فتجد أنك سلمت عملك فعلا، وهُنا يُعتد به، لكن العمل المُسلم خارج الموقع هي المشكلة التي منعتهم من استعادة حقك هُنا، لأنه لا يعتبر رسميا كما ذكرت.

أتفهم ما حدث معك، لأنني أعرف طبيعة المشاريع الخاصة بالتسويق، والنشر اليومي، فعادة ما يُفضل العملاء التواصل خارج الموقع لتسليم المنشورات اليومية أو نشرها مباشرة على صفحة المؤسسة أو الشركة.