كيف نحول مصدر دخلنا إلى مصدر دخل متعدد؟

مع تعدد المسئوليات، وكثرة المتطلبات، وانخفاض الدخل، أصبح هناك هاجس بداخلنا يدور حول كيفية الحصول على أكثر من مصدر للدخل، فإن اعتمدنا على مصدر واحد فبالكاد يغطي مصاريف الأسرة الشهرية من نفقات والتزامات ومع الغلاء المستمر في الأسعار تجد الأمر مرهقًا.

لذا يجب أن نفتح لأنفسنا مصادر أخرى؛ لكن تعلم مهارات مختلفة قد يحتاج للوقت والمال وربما لا يكون هذا متوفرًا خاصة لمن يعولوا.

سنتحدث حول استغلال مصدر دخلك ليصبح مصدر دخل متعدد، بالطبع سيحتاج هذا لتنظيم الوقت والعمل لوقت إضافي.

مبدئيا: إذا كنت مهندسا أو طبيبا أو أي كان، ولديك القدرة على الكتابة يمكنك استغلال خبرتك من خلال إنشاء مدونة تعرض فيها خبرتك وبالعمل عليها ستحصل على مصدر دخل إضافي.

يمكنك جمع محتوى قيم ومفيد يشمل خبرتك وعلمك وتقدمه في شكل دورة تدريبية بمبلغ بسيط مبدئيًا ويمكنك مشاركتها على المنصات التي تهتم بهذا الجانب، أو الإعلان عنها من خلال وسائل التواصل الإجتماعي: ولكن يجب الانتباه لتقديم محتوى مختلف ومميز حتى تضمن الاستمرارية، والتميز سيكون بمثابة عامل جذب للمستهلك.

إن لم يكن لديك القدرة على شرح المعلومة والتواصل مع الآخرين، يمكنك جمع هذه المعلومات في شكل كتيب وبيعه والتربح من خلاله.

يمكن استغلال ذلك أيضا في إنشاء قناة على اليوتيوب تقدم فيها المحتوى الخاص بك، مع إضافات مميزة ومحتوى حصري ومختلف، وهذا الخيار في رأيي يحتاج لأن تجيد مهارات التواصل، ويُعد مصدر دخل من الممكن الاعتماد عليه إذا اجتهدت فيه.

هناك نقطة مختلفة بعض الشيء؛ أغلبنا ينفق جزء من أمواله في شراء الكتب أو أشياء لربما لا يستخدمها مرة أو مرتين وتُركن، يمكنك الاستفادة منها بالقيام ببيعها مرة أخرى واستخدام العائد في شراء الجديد منها، وبهذا أكون قد تفاديت استهلاك جزء من الدخل.

هذا ما فكرت به وقد أقدمت على بعض الخطوات منه، أريد فضلًا مشاركتكم باقتراحات أخرى لتحويل مصدر دخلك لمصدر متعدد، ومشاركتنا بتجاربكم للاستفادة.


التعليق السابق

سلام اسماء

على الرغم من ان ما قلته صحيح الى حد بعيد لكن باعتقادي هناك مهن لا تموت و لا تفقد اهميتها مع مرور الزمن كالطب فهو متعلق بالانسان بشكل متين و هو يتغير بتغير الظروف البيئية اي هناك دوما ما هو جديد لنشره او لتعلمه مثلا اليوم مع انتشار فيروس الكورونا سنحتاج حتما الى اراء مختصين و نصائح اطباء .. كما ان الكل اليوم يبحث عن كيفية الاعتناء بصحته بشكل مستقل ..

على الرغم من اكتساح اللالكترونيات العالم اليوم الا انه لكل مجال فسحة للابداع و طريقة خاصة لنشره تناسب ذلك المجال ما علينا سوى رؤية نفس المجال بزاوية اخرى و بمنظور يسمح لنا برؤية الجديد الذي يمكن ان نقدمه فيه ...

تحياتي

أهلا بكِ،

يسعدني مناقشتك، منذ ثلاث أعوام تقريبا بدأت محاولات لاستبدال الطبيب البشري بالآخر الاصطناعي، وجاءت أول محاولة من الصين وأظهرت نتيجة بتفوق الآلي على البشري بنسبة 20%. وكانوا أكثر دقةً في تشخيص ما يقرب 30 مرضًا.

وخلال الأعوام الأخيرة، بدأت العديد من الشركات الكبرى حول العالم مثل “غوغل”، و”ميكروسوفت”، في الدخول إلى سوق الرعاية الطبية المرتكزة على الذكاء الصناعي.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل طوروا ما يُسمى الروبوت الجراح فلم يعد الأمر مقتصرا على تشخيص المرض ووصف الأدوية، بل طوّر العلماء في فترات سابقة الطبيب الآلي ليحلّ محلّ الإنسان في أشياء عديدة من ضمن تلك الأشياء الجراحات الطبية، فالروبوت دافنشي وماك سليبي أحدهما جراح والأخر يقوم بمهمة طبيب التخدير، وكانت أول عملية لهما عملية إزالة البروستات لأحد المرضى، وكان الأطباء المختصون يراقبون الوضع من بعيد والتحكم في هذين الروبورتين وحققت التجربة نجاحا بارزا، بالإضافة إلى الدقة في الخطوات الجراحية.

على الرغم أن الأمر برمته يُدار من قبل الأطباء؛ لكن هناك مخاوف من قبل الأطباء بأن يحل الطبيب الآلى مكان الطبيب البشري.

سلام إلهام

للأسف لا استطيع موافقتك على هذا، لا أحد يعلم ماذا سيفعل الذكاء الاصطناعي وأي وظيفة يستطيع أن يحل مكانها

قرأت مقالًا من مدة ليس قليلة عن محاولة الكيميائيين ايجاد بعض المضادات الحيوية الفعالة كون الميكروبات أصبحت تقاوم القديم بضراوة وقاموا بعدها باستخدام الذكاء الاصطناعي لايجاد تركيبات مختلفة. هل تعلمين ما حدث؟

الماكينات صاحبة الذكاء الاصطناعي وجدت 27 مركبًا جديدة لم يكن الكيميائيين يعيرونها بأي انتباه بدون أي احتمال سمية على البشر

لا نعلم ماذا سيفعل الذكاء بنا مستقبلًا