رأيت اليوم مشهدا أثار بكائي انفطر قلبي بسببه سلبني كل كياني ، واجهت النافذة بحرقة و قلبي يعتصر ،أريد المساعدة لكن العين بصيرة و اليد قصيرة هل لشيخ في العقد السبعين يعمل حاملا أكياس الأسمنت و ينزلها من الشاحنة وصولا إلى مكان وضعها .
تذكرت حادثة ولاية بومرداس (ان بحثتم عنها في المواقع ستجدونها) التي كنت شخصيا أمام موقع الحادثة و لوهلة رأيت بأن الموت تجاوزني و عائلتي ذهابا إليهم رحمهم الله ، لم أتذكر الحادثة حزنا على ضحاياها فقط و إنما تذكرتها بعد رؤية هذا الشيخ المذكور أعلاه و أن الضحايا تركوا كل شيء وراءهم البطاقات البنكية و النقود و الملابس و الحلي و بعضهم ترك فلذات كبده ليذهبوا عند الله ملفوفين في قطعة قماش بيضاء حاملين معهم أعمالهم (الحسنة و السيئة) فهلا هداكم الله و عملتم لأخراكم
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش