العرض مغري جدا ويدخل في اختصاصي. ما هي النصيحة ؟
جائني عرض عمل ضمن اختصاصي لدى شركة إسرائيلية الأصل
يجب أن يكون لكل إنسان مباديء يلتزم بها، إذا كانت بلد ما لا تعاقب على السرقة لا يعني انه لا بأس أن تسرق، ولا يوجد إنسان يرى أنه من الطبيعي التعامل مع قتلة ومرتكبي جرائم بشعة مثلهم.
لا اعلم كيف يمكن هذا ، لكن إذا كانت بلد لا تعاقب على السرقة باختيارها ، فهي ترى أن السرقة لا تضر المجتمع و الناس ، و اذا كانت السرقة لا تضر المجتمع و الناس فلا مشكلة فيها أيضا.
أتفهم وصفك لكل إسرائيلي أنه قاتل ، لكن عليك أيضا أن تضفي كل امريكي كذلك( فيتنام و العراق بل أن أرضهم نفسها مسروقة ) ، و كل روسي ( أوكرانيا) ، و هكذا، ولكن بالطبع لن يرفض أحد الحديث مع شخص لأنه امريكي و روسي ولن يرفض العمل معه.
أو يمكن القول ان الحكومة فاسدة والأشخاص في هذه البلد فاسدون.
وبالنسبة لإسرائيل، فإن إسرائيل ليست دولة بل هي إحتلال، كل من فيها محتل، لذلك وجود أي شخص يسمي نفسه إسرائيلي فهو ليس بريئ لأنه رضي لنفسه أن يكون محتل. لذلك الأمر يختلف حين نتحدث عن دولة فيها مختلف الأشخاص والأفكار، ومكان كل من فيه بنفس التفكير.
إذا كان مصدر الفعل هو الفساد فهذا شئ مختلف .نحن نعمل على السلام ، و نحافظ على حدود بلادنا و نستخدم قوتنا في تخفيف الضغط على الفلسطينيين.
بالطبع إسرائيل ليست دولة لأنها قائمة على احتلال ، لكن و كذلك امريكا لنفس ذات السبب ، لكن إذا صافحت امريكي فلن يرمني الناس بالحجارة كما سيفعلون في حالة إن كان إسرائيلي
لا يجب أن نسعى للسلام مع الفاسدين الذين يتفاخرون بذلك.
أمريكا ليست دولة احتلال استيطاني، ما قصدك بنفس السبب؟ الأمريكان أشخاص مختلفون تحت سقف دولتهم منهم المتفق والمعارض لحكومتهم منهم المسلم وغير المسلم، على عكس اسرائيل كلهم سارقون لأرض غيرهم.
كيف يمكن لعقل واعي أن يساوي بين مواطن ينتمي لدولة وبين مستوطن يحمل السلاح، ويسكن بيتا مسلوبا بقوة السلاح، ويمارس الفصل العنصري يوميا؟
فكل مواطن في هذا الكيان هو جندي في آلة الحرب سواء في الخدمة أو الاحتياط والجميع هناك شركاء في احتلال وإبادة، وليسوا مدنيين
و هذا الكيان لا يخفي عداءه لنا جميعا فهو يرى الدول العربية كافة كأعداء، ومساعيه نحو مشروع إسرائيل الكبرى ليست سرا خفيا، بل أجندة معلنة يراها العالم كله ويعترفون بها علنا في مخططاتهم وتصريحاتهم.
معك حق، لقد تم تطبيع كونها دولة امريكا رغم الإنتهاكات، ولهذا بالظبط لا يجب التعامل مع إسرائيل، لأننا بذلك نلغي مقاومة أهل فلسطين، ونطبع وجود إسرائيل رغم إنتهاكاتهم. لازال الفلسطينيون يقاومون، فإن لم نستطع مساندتهم، لا نكون ضدهم بتطبيع ما يموتون لرفضه.
التعليقات