12

أود التبرع بأعضاء جسدي

لم أشأ مصارحة أمي أنني أود التبرع بأعضاء جسدي بعد وفاتي كي لا يحزن قلبها، لكنني افكر في الموضوع جديًا ولا اتخيل كيف هو شعور قلب تشارك فيه شخصان مختلفان! ، لما بحثت أكثر قيل لي أن للقلب ولكل عضو في أي جسد ذاكرة خاصة به وإن الذين يحصلون على قلب آخر وفرصة أخرى للحياة يتأثرون بالقلب الجديد ويبدأون برؤية العالم من زاوية الشخص الذي يحوون قلبه، واتساءل عن الذكريات عن أوقات السعادة عن الألم واللذة عن الحب والبغضاء عن قيمي وآمالي وطموحاتي... كل ذلك سينتقل لشخص آخر ربما بعيد كل البعد عن ما كنت أنا عليه... وإن كان هذا، أيهما سينتصر عقله وجسده أم قلبي؟ هل سيرث مني القلق وبعض المخاوف وبعض الذكريات السيئة في طفولتي وكبري؟ ماذا لو تشاجر قلبي مع قيم الجسد الجديد؟ وماذا لو شعر يومًا بالوحدة مع أنه يتواجد في جسد بكامل أهليته وكفاءته؟

وبدأت اتساءل هل احمل قلبًا جيدًا كفاية لاهديه لأحدهم بكل تلك الثقة؟ ثم تراجعت وآمنت أنه يكفي للشخص الآخر أنه قد حصل على قلب شخص ما عمل أقصى ما يستطيع لكي يكون جيدًا ويكفيني أنني كنت بما فيه الكفاية لنفسي؟ ماذا ترى أنت؟


التعليق السابق
-6

ان كنت فعلا تودين فعل هكذا أشياء (غبية للأمانة) فلتتيقني أنّ البشر لا يستحقون أن نعطيهم الهواء ليستنشقوه حتى!! سيتم نسيانك عزيزتي ويستم التطرق على ملفك من حين لآخر لكن بشكل غير كافٍ أبدا :)

لا تنساقي وراء الدراما، هذا القلب خلقه الله لك أنتِ، لا تعطيه لا لفلان ولا لعلان.

صراحه استفزني كلامك بعض الشئ يا صاح.

لن تشعر باهميه هذا الشئ الا اذا ابتليت-لا قدر الله-واحتجت الى عضو ما فسيكون عضو من شخص تبرع لك فيه انقاذ لك,وقتها ستعرف ان كانت هذا الاشياء غبيه ام لا.

تعقيب، الآن فقط لاحظت في السطر الأول للموضوع، تقصدين بعدما تموتين موتتة طبيعية، لكن من يهتم.. فلنترك الأمور على حالها.

أنا لا اكترث يا صديقي لمن يهتم، إطلاقًا حتى أصدقك، أنا اهتم برفع إنسانيتي وتقبلي وإحساسي بآلام الآخرين، الكارما تعود دائمًا يا صديق فلو كنت ترى البشر لا يستحقون فأعلم أنك أيضًا منهم، وترى لنفسك عدم الاستحقاق أيضًا...

-4

أنا شخص جيد جدا لا تقلقي وحساس أيضا في بعض الأحيان :p والكارما هذه لا تحب الأشخاص الذين هم من نوعيتي.

ربما نعم، وربما لا، لن أجزم بهذا ولا يحق لي الحكم عليك، كان الكلام على ما أراه أنا على أرض الواقع