12

أود التبرع بأعضاء جسدي

لم أشأ مصارحة أمي أنني أود التبرع بأعضاء جسدي بعد وفاتي كي لا يحزن قلبها، لكنني افكر في الموضوع جديًا ولا اتخيل كيف هو شعور قلب تشارك فيه شخصان مختلفان! ، لما بحثت أكثر قيل لي أن للقلب ولكل عضو في أي جسد ذاكرة خاصة به وإن الذين يحصلون على قلب آخر وفرصة أخرى للحياة يتأثرون بالقلب الجديد ويبدأون برؤية العالم من زاوية الشخص الذي يحوون قلبه، واتساءل عن الذكريات عن أوقات السعادة عن الألم واللذة عن الحب والبغضاء عن قيمي وآمالي وطموحاتي... كل ذلك سينتقل لشخص آخر ربما بعيد كل البعد عن ما كنت أنا عليه... وإن كان هذا، أيهما سينتصر عقله وجسده أم قلبي؟ هل سيرث مني القلق وبعض المخاوف وبعض الذكريات السيئة في طفولتي وكبري؟ ماذا لو تشاجر قلبي مع قيم الجسد الجديد؟ وماذا لو شعر يومًا بالوحدة مع أنه يتواجد في جسد بكامل أهليته وكفاءته؟

وبدأت اتساءل هل احمل قلبًا جيدًا كفاية لاهديه لأحدهم بكل تلك الثقة؟ ثم تراجعت وآمنت أنه يكفي للشخص الآخر أنه قد حصل على قلب شخص ما عمل أقصى ما يستطيع لكي يكون جيدًا ويكفيني أنني كنت بما فيه الكفاية لنفسي؟ ماذا ترى أنت؟


عندما انتهيت من مشاهدة فيلم John Q 2002

وهو فيلم يتحدث عن طفل يحتاج لزراعة قلب وما الى ذلك

تقريبا من سنتين شاهدته وعندما انهيته اردت ان اتبرع بقلبي ايضا مثلكي تماما ولكنني نسيت الموضوع تماما >< ، وها قد ذكرتني اليوم به وبالفيلم الذي شاهدته ،مع ان الفيلم يحمل طابع درامي كبير ايضا قديم لكن يظل عالق بالذاكرة انصحكي بمشاهدته اسماء، اما بالنسبة للتبرع بقلبك ارى انها فكرة جيدة ومن الممكن ان هناك اشخاص يحتاجون الى قلبك الان،،، كم نحن بنعمة كبيرة....الحمدلله

أشكرك فعلًا على الاقتراح، أنا أحب الأفلام كثيرًا خاصة إذا كانت تحمل قصة وأثرت في قلب مشاهدها بهذا القدر، أما بالنسبة لقلبي فاتمنى حقًا لو أنه يستحق أن يحمله شخص آخر

مرحبا ليس لدي ما يكفي من النقاط لكي اراسلك على الخاص فعذرا للني اراسلك في التعليق

هل من الممكن ان تعطيني اسم انستغرامك لكي نتواصل احببت شخصيتك كثيرا اريد ان اتعرف عليك اكثر و شكرا