حياتي مع الوسواس و الأرق و العادة السرية نتخلص من شيء يأتي الأخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا اتمنى ان هذا هوا القسم المناسب

اعتقد حكيت تجربتي للعلاج السلوكي

مع الوسواس ولله الحمد صرت اتحكم في نفسي حتى ادماني للعادة السرية تخلصت منه ولم استخدم حبة دواء واحدة مع اني فكرت اعملها

حاليا اعاني من الأرق لكن ليس في كل الأوقات حين اريد تنظيم وقتي وانا في الساعة الفلانية لا أستطيع حتى لو اسهر ٤٨ ساعة ولله تعبت جدا جدا بسبب هذه الحالة طبعا الأرق لا يظهر لي إذا لم أفكر في تنظيم وقتي مثلا اعيش يومي عادي يوم يأتي النوم الساعة ١١ أو ١٢ و انام و اليوم الثاني ١ أو ٢ و انام يعني اذا ما فكرت في النوم اعيش حياتي طبيعيا اتعلم، اقرا، اتابع، اصلي الخمس فروض جماعة أو تفوتني صلاة واحدة وأيضا أستطيع أن احدد وقت لي استيقظ فيه و استيقظ بدون اي مشاكل مثلا وقت الصلاة استيقظ و اصلي و لكن لو عدت للنوم لا أستطيع الا اذا شغلت نفسي ساعة ساعتين ولم افكر في النوم ولله هذه الحالة تعبتني أكثر من مرض الوسواس حاليا ارتحت منه بعد تقريبا سنتين من العلاج السلوكي عبر الإنترنت لكن لم أستطع التخلص من الأرق كأنه لا يريد أن أجعل حياتي منظمة حتى لو اقول لكم تركت ثلاث وظائف بسبب تنظيم الوقت وحاليا صرت افكر في العمل حر في التجارة اي كانت وقررت أن لن ابحث عن وظيفة لأن في العمل الحر استطيع التحكم في نفسي لن اخاف ان اطرد من العمل و استطيع فتح محلي في أي وقت أو اجعل معي شخص آخر يساعدني

ولله الحمد صرت شخص متدين و اصلي انا اعرف ان الله ابتلاني بي هذا المرض لكي يختبر صبري وسوف اصبر لأن مع بحثي عن هذه الأمراض النفسية صرت اقول الحمد لله لأن حالتي أفضل من كثيير على الأقل إذا شغلت وقتي بي الطلوع أو التعلم يأتيني النوم و انام نوم عميق بدون اي مشاكل فقط مشكلتي حين اريد ان انظم وقتي لا انام ابدا وتتعب حالتي النفسيه

هل من تجارب شخصية مع هذا المرض؟

وهل تنصحني أن أعيش معه اسبوع انام الظهر و اسبوع بعد العشاء بدون التفكير فيه أو تنظيم وقتي.

و اسف إذا عندي أخطاء املائية


أولا الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى ... ثانيا لكل داء دواء ... و معظم المشاكل و الأخطاء التي نقع فيها تأتي منا نحن بسبب إما جهلنا أو تعمدنا للعصيان و تجاهل العواقب أو أخطاء ليس بيدك حيلة فيها .... بداية الأرق أرقني لأكثر من 4 أو 5 أشهر و جعل ليلي نهارا و نهاري ليلا حتى أيقنت بنسبة 98% أني لن أخرج من تلك الدوامة أبداااااااااا .... هل تعلم عندما تستيقظ كل يوم و تقول اليوم سأخرج من الدوامة لكن يمر عليك اليوم دون أي تغير ... هل تعلم أنه في كل يوم تفشل فيه تثبت في ذهني أن العالم تحرك إلى الأمام إلا أنا اعود للوراء ... على كل حال الحمد لله الذي أخرجني منها و هداني لطريقتين ...

لطالما كانت هنالك نسخة عني مثالية في عقلي التي يجب أن أصل إليها إن شاء الله ... من بعض صفاتها هي أن النوم يكون بعد العشاء بثلاث ساعات على الأكثر و الاستيقاظ يكون قبل الصبح بساعة (عدد ساعات النوم لا يجب أن يتجاوز 7 ساعات أو 8) .... الحمد لله خرجت من تلك الدوامة بهذه الطريقة حتى أني ما أن أضع رأسي فوق الوسادة إلا و أجد المنبه يرن(إنها 5 صباحا... واااه كيف لم أشعر ... و الأهم أني بمنتهى النشاط و لا أريد قضاء دقيقة أخرى فوق السرير) ... اليوم يبدأ عندي من الخامسة و ينتهي عند العاشرة ليلا .... لكن صدقني في الليل لن تجد وقتا للأرق و السبب يعود أنك ستشعر أنك ستموت من شدة النعاس و ليس ستنام و ستشعر بمعنى رمي نفسك على السرير بعد يوم حافل (حلاوتها لا توصف) ... على كل حال هذه الطريقة الأولى ... أنا الآن أحاول أن أتدارك هذا النظام مرة أخرى قبل أن يفلت من بين يداي ... لأنه و كما قلت سلفا أن كل المشاكل تظهر فقط بسبب الجهل أو العصيان أو أخطاء لم تضعها في الحسبان.

الطريقة الثانية و هي صعبة و مرة و لكن نتائجها مبهرة .... و هي الإرادة .... يجب أن تضع لنفسك أوقاتا محددة لا يجب أن تزيد عنها بثانية ... و ضع في ذهنك أن كل ثانية تمر فوق الوقت الذي حددته إنما هي حكم أشد من حكم الإعدام إنه حكم الفشل في السيطرة على نفسك و هو أشد الأحكام فتكا .... و تذكر أيضا أن الإرادة عبارة عن عضلة في الجسم و هذه العضلة يجب أن تمرنها و إلا فإن أتفه الأمور ستبدو لك كالجبال ....

نعم نفس جدولي الذي احلم به استيقظ في الخامسة و انام في العاشرة لكن لا استطيع حتى لو استيقظ في ال ٥ صباحا لا انام بعد العشاء إذا فكرت اني انام حاليا بعد كتابتي للموضوع نمت وصحيت يعني نمت تقريبا خمس ساعات صحيت الساعة ال٥ وبعد الصلاة سوف اكمل نوم إذا جاء مرة أخرى أقل شيء ثلاث ساعات