35

ما حققته في النصف الأول من العام .. وما تخطط له النصف الثاني

بداية شهر يوليو / تموز من كل عام، تعني أنك قد اعطيت ظهـرك لنصفه الأول الذي ولّى بغير رجعة ، وأنك في استقبال نصفه الثاني الذي بنهايته ينتهي العام كله ، ويأتي عام جديد يُضاف الى العُمـر ، وخطوة اخرى الى القبر ..

وباعتبار الأفكار المُثارة هنا عديدة وملفتة جداً للإنتباه هنا في مجتمع حسوب بناءً على مشاركات الاعضاء لخبـراتهم ، أتمنى أن يشارك كل من استطاع ان يحقق شيئاً في نصف العام الأول تجاربه ، وما تنتظـر تحقيقه في النصف الثاني من هذا العام.

  • كيف كان النصف الأول من العام من حيث الانجازات والحياة معك ؟ .. بكـم في الـ % تقيّمها من حيث كل شيء ؟

  • هل ثمّة امور جديدة كلياً قمت بعملها خلال هذه الشهـور ، ام انها تكرار لما تقوم به منذ عدة سنوات؟

  • هل تخطط لاتجاهات جديدة في النصف الثاني من العام ، أم ان ما ستفعله هو تكرار لما فعلته من قبل ؟

ملحوظة 1 :

الحديث في العموميات لا بأس به .. ولكن البحث دائماً هنا في حسوب عن التجارب الخاصة والمواقف الشخصية والأفكـار الذاتية التي يمكن ان تفيدنا جميعاً والتي يمكننا استنساخها او البناء عليها او وضعها في الاعتبار لاحقاً .. كلما كان تعليقك يحمل تجربة أكثر خصوصية ، كلما كانت الاستفادة لنا جميعاً أكبر اكبر ..

شاركنا ما تراه مثيراً للاهتمام خلال شهورك الأولى ، والمهارات التي تعلمتها ، والاشياء التي أخفقت في تحقيقها هذا العام .. وأيضاً ما تنوي القيام به خلال الستة أشهر المقبلة ..


13

مرحبًا

شكرًا على هذا الموضوع الجميل، واترقب لقراءة المزيد من تجارب الآخرين.

عندما اضع اهدافي، افكر من عدة نواحي، روحية/ صحية ونفسية/ علمية وعملية / اجتماعية....

الست اشهر الماضية كانت للنواحي الروحية /صحية ونفسية / اجتماعية، اخذت هذه الجوانب النصيب الاكبر من التركيز والتطوير، وهذا بسبب التخرج، يمكن القول انني اقوم بعلاج ما افسدته الحياة الجامعية، خصوصًا اضطرابات الفيتامينات والنوم والارهاق، والهدوء والتأمل بشكل اكبر، وكذلك العودة للحياة الاجتماعية التي وجدت صعوبة اكبر في تطويرها مقارنة بما سبق.

مازلت اُخطِئ واكتب 2017 اكثر من 2018، مرت الايام بدون الكثير من التخطيط..

النصف الاول من 2018 كان تكملة لما قمت به في النصف الثاني من 2017، سنة بدون أي قيود كبيرة، والهدف الاساسي الذي اسعى إليه هو خلق توازن بين كل ما اقوم به.

اما عن الاشياء العملية والعلمية التي قمت بها، فأبرزها انني اطلقت مشروع صغير، في تخصصي، واعمل على عدة مشاريع صغيرة فيه.

ايضًا تقدمت لأختبار وظيفة ونجحت الحمدلله، انهيت اختبار القيادة، ركزت على محتوى يساعدني على فهم طبيعة المشاريع، كالمقابلات الطويلة مع بعض اصحاب الخبرة.

صحيح اصبح لدي مدونة صغيرة بسيطة ^^:

في النصف الماضي من العام اهدرت الكثير من الوقت، فشلت في الكثير من المخططات، وحتى بداية شهر يونيو، كنت محبطة من تلك الصعوبات، كأنني احمل ماءًا في منخل، او اروي عطشي من ماء البحر، شعور سيء يطال جميع جوانب حياتي.

في المقابل هناك عادات ممتازة اكتسبتها بالتدريب، وسعيدة انني اقوم بها كل يوم، ومشكلات تغلبت عليها.

حاولت على مدى ستة اشهر ان اغير الكثير، اجرب اشياء جديدة، واتعلم اكثر.

لن يسعني ان اسرد التفاصيل الطويلة والمحرجة، ولكن سأحكي عن آخر ما جربته ومازلت مستمرة عليه.


من خلال بحثي عن طرق تجعلني اكثر إلتزامًا بالانجازات اليومية الصغيرة، ومحاولاتي، بدأت استوعب واقدّر بعض الطرق، واترك الاخرى.

حاليًا انا سعيدة بالعودة لاستخدام الورق والقلم مجددًا، وقد وجدت طريقة افضل من سابقاتها، واتمنى ان انجح بجعلها طريقة اساسية لتنظيم حياتي.

الطريقة هي استخدام نظام ال bullet journal، ولكن استخدمها بطريقة مختلفة عن الاصلية لتناسبني اكثر.

وكل يوم ليلًا اقيّم يومي، واحضر بشكل سريع للغد، ولا يستغرق الامر سوى دقائق حتى اضع اهداف.

لمبتكر هذه الطريقة فلسفة افادتني، هذا فيديو مبسط يشرح Ryder Carroll (مبتكر هذا النظام) الطريقة الاساسية ...

اما انا، فأقوم بوضع صفحة للواجهة، صفحة لمتتبع العادات، صفحة بها خطوط زمنية لكل مشروع ومهمة اعمل عليه، صفحة لمتتبع المزاج، صفحة الامتنان.

كهذه:

ارسم القليل للاستمتاع، ولكن الاولوية للعملية، وهناك الكثير من ال (minimalist bullet journal)

وعينات مجانية يمكن طباعتها واستخدامها في حال اردت استخدام شيء جاهز.

 -----

في المستقبل القريب اود التركيز اكثر على كيفية ادارة المال، واستمر في مشروعي الحالي مع تحديد ملامحه اكثر.

مازلت مستمرة في معركة الانتاجية.

ومازلت مستمرة في معركة التوازن بين مختلف جوانب حياتي.

انا مقبلة على مرحلة تغييرات جذرية في حياتي العملية، ولذلك اود ان اخرج بأفضل تجربة.

من الجيّد أنك إستثمرتِ وقتك بما ينفُعكِ وتوصلتي لنتائِج ملحوظة ، أيظاً الطريقة التي تتبعينها رائعة وقد راقَت لي وقد أضفت مدونتك إلى قائمتي المُفضلة لم أكن أعلم ان لديكِ واحدة فقد كنت أرى ما تكتبينه على يومي .

تجربتك أفادتنا حقاً ، أرجو من الله ان يوفقك أختي زُمرّدة .

جزاك الله خير على حسن ظنك

في الواقع انا اكتب في يومي حاليًا اكثر من مدونتي.

مسرورة انها افادتكم، اتمنى ان استفيد من تجارب الآخرين في استخدام هذا النظام. فمازلت مبتدئة.