-3

فوائد اسرائيل ؟

بعيدا عن الاضرار , هناك بعض الفوائد:

  • التقليل من نسبة العنوسة في فلسطين :

كل شخص يريد ان يعمل في اسرائيل يجب ان يكون متزوج ....في البلدة التي اسكن فيها يوجد تقريبا 20 الف شخص يعمل في اسرائيل ...وهم متزوجون مبكرا في سن 17 .

  • التقليل من نسبة البطالة :

كما ذكرت سابقا في بلدتي يوجد 20 الف شخص يعمل ويحصل على ضعف الراتب الذي يمكن ان يتلقاه لو عمل في فلسطين , وعلى مستوى فلسطين يوجد مثات الالاف يعملون داخل اسرائيل.

  • عوائد الضرائب :

الحكومة الفلسطينية تحصل سنويا على مليارات الدولارات من الضرائب من اسرائيل.


-4

اكبر خطأ ارتكبه العرب في تاريخهم

هو رفض قرار التقسيم و معاداة اسرائيل وتربية شعوبهم على كراهيتها

اسرائيل اليوم دولة ديموقراطية متطورة بينما العرب يقبعون في مؤخرة الامم

اعرف ان المشاركة ستتلقى كم كبير من التقييمات السلبية من طرف بعض البلهاء لكن ذلك لا يهمني في اساسه

haythem123 أضف ردا

ولا تنسى ان العرض الذي قدم عام 1967 لم يتم استغلاله ....الان القدس قسمت شرقية وغربية ....واسرائيل تنشئ الكثير من المستوطنات.

عند تعاملي مع الشعب الاسرائيلي اشعر بحبهم للسلام مع الفلسطينيين .

الان العرب في قاع الامم واسرائيل في مقدمة العالم.

العرب الذين يعملون معنا لا يتركون فتاة الا ونظروا اليها ووصفوا شكلها

ويرمون الاوساخ في الاماكن الزراعة

والمضحك انهم يرون انفسهم افضل منهم

البناء على الكراهية والاحتقار والأمجاد الوهمية سيجعل من الحماقة لعنة.

لا بأس من سلام مؤقت ريثما نقف من جديد لننقض عليهم؟

حتى الانقضاض عليهم غير كافي ومليء بالكسور.

تفتيتهم هو الأنسب من وجهة نظري، وذلك بسبب طبيعتهم.

لماذا نفتت شعب منتج علميا وحضاريا ويقدم الكثير للعالم من الايحاث العلمية

وغيرهم من قطعان البقر يلهون ويلعبون وعالة على الامة

haythem123 أضف ردا

العرب شعب له حضارة وثقافة وشعب يطمح للتغيير

ارى ذلك في عيونهم

شباب مبدع مفكر

أنت طبعا لم تفهم فكرة التفتيت

و من قال لك أن اسرائيل منتجة علميًا و حضاريًا؟ راجع معلوماتك

هم مجرد أشخاص أنانيون كيانهم قائم بسبب شراهتهم للمال، و بسبب أنانيتهم و شراهتهم للمال فقد كانوا منبوذين من كل الأمم.

HSSU أضف ردا

جالس في منزلك مرتاح لا يهمك ما يحدث على أرض الواقع لذلك بطبع نحن بلهاء لأنة نحن من يقتل في النهاية

ديموقراطية ماذا هل هذه مزحة ام ماذا !! هل كنت لتسمي نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بالديموقراطي ؟

البلاهة الحقيقية مزروعة في عقل من يؤمن بقرارات التقسيم و يؤمن أن أسرائيل كانت لتسكت و ترضى بما لديها

MaherAz أضف ردا

جالس في منزلك مرتاح لا يهمك ما يحدث على أرض الواقع لذلك بطبع نحن بلهاء لأنة نحن من يقتل في النهاية

هذه المشكلة، الشيء الوحيد الذي أدين لوزارة التربية في دولتي أني عندما كنت صغيرًا زرعوا فينا الوعي الكافي عن الصهيونية، من الأناشيد (الغضب الساطع آتٍ - المفضلة لدي) إلى القصص المؤثرة (البنت الصرخة)، أرى أن بعض الدول العربية مقصرة نوعًا ما في هذا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المشكلة بوزارة التربية عندكم

أظنها نفسها خاصتك (سورية)

الأيام اليوم تكشف أن إسرائيل واحدة من شلة السوء فقط.

أتفق، لكن هذا قائم بسبب السيطرة الاقتصادية، إذا هدم الكيان الاقتصادي فسترى كل الأمم تطردهم (كما فعلوا من قبل)، لكن المشكلة أن هدم الكيان الاقتصادي الخاص بهم صعب جدًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
MaherAz أضف ردا

أتفق تمامًا، كما ذكرتُ في الأعلى

لا بأس من سلام مؤقت ريثما نقف من جديد لننقض عليهم


ويُفتح سفارة للكثير من الدول التي لها تاريخ إجرامي

هناك فرق بين دول لها تاريخ اجرامي و بين اسرائيل التي تطمع بتوسيع ارضها على حساب سورية، و هي الآن محتلة الجولان

ما تقوم بة الدول العربية هو نوعُ من الرياء أمام الجماهير ليس أكثر فهم حملوا القضية بأكملها لمنظمة التحرير منذ زمن بعيد و رفعوا أيديهم عنها أضافة أنهم يعملون من تحت الطاولة مع بعضهم البعض و حتى السلطة الفلسطينية تعمل مع دولة الأحتلال فوق الطوالة و يصرح رأيسها أن التنسيق الأمني مقدس بما معناه أنة أن الحفاظ على أمن الكيان أهم من الشعب بأكملة لذلك لا أجد مانع يمنع الدول العربية من التواصل مع دولة الأحتلال لكني أعلم و أنت تعلم أن إسرائيل لها مكانة خاصة لدول المنطة لانها متداخلة بقلب التاريخ العربي و تاريخ نشأة هذه الدول و الأردن أساساً ما قام بة تاريخياً هو بسبب خوفة على حكمة لأن معظم المهاجريين ذهبوا إلى الأردن و ووجود الفصائل الفلسطينية في الأردن كان مهدداً للملك و سلتطة في تلك الفترة الزمنية هذا عدى عن أن مؤسس المملكة الأردنية تم أغتيالة في فلسطين على أيدي فلسطينية

نوعُ من الرياء أمام الجماهير ليس أكثر

رُبَّ ضارة نافعة، أرى أن هذا الرياء سيفيدنا مستقبلًا بظهور جيل واعي و مناضل، هذا أفضل من لا شيء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كنا نتحدث عن سوريا فكما أشرت أنت النظام يتخددم القضية الفلسطينية كشماعة لأخفاقاتة الداخلية لا أكثر ولا أقل و الذي حدث في سوريا هو مأساوي بشكل فظيع و المشكلة أنة مستمر حتى الحظة , لا أدري حقيقة لمى كان النظام السوري معادياً للدول الغربية و متأخراً كل هذا التأخر عن العالم لكن الأنظمة لديكم معقدة جداً و المصالح السياسية ضبابية من وجهة نظري ( قبل الثورة)

حقيقة لم أسمع عن ذلك الرجل لكن في مثل هذه الحلات هناك ثلاث أحتمالات أول أحتمال هو خرقة للقوانين بتالي أعتقالة و الثاني هو تهديد او أبتزاز شخص واصل و ثالث هو تصريحة بتصريحات ضد السلطة او الرئيس او الحاشية المقربة خاصة أولاد الرأيس و حتى لو كان لدية أثباتات تدينهم بقضايا الفساد

هناك قصة أخرى لرجل من غزة يعيش في الضفة (إذا كنت من غزة و تم أحضارك إلى الضفة هذا يعني أنك من رجال فتح الأوفياء خاصة وقت الأنقسام) كان لدية أحتكار المعسل في بكامل الضفة بين ليلة و ضحاها تم أعتقالة و سحب الإحتكار منة و مصادرة أموالة و بعد أسبوع خرج من السجن و باع أملاكة و عاد إلى غزة هذا كلة من أجل أن أبن الرأيس تحت أسم شركاتة أراد أخذ أحتكار المعسل لنفسة و هذه القصة على مرأى و مسمع الجميع لذلك هذه القصص ليست بالغريبة و واردة جداً فلا يوجد هنا خدمات إلى و يجب أن يكون احد من كبار السلطة لة نسبة بها سواء كانت خدمات مياة او كهرباء او أتصالات و من المراكز التجارية إلى مكاتب التكاسي يجب أن يكون هناك يد للسلطة و أتباعها و هذه هي حالة الفساد في البلد التي نعيشها مع هامش حرية و رفاة غير متوافق بنسبة لمنطق صراع

في 67 قاطع العالم أسرائيل أقتصادياً و دبلماسياً لكن كان هناك دولة واحدة فاتحة الأذرع للكيان الأبن

لذلك حتى لو قاطع العالم أسرائيل هناك حليف بل أم تحمي هذا الكيان ولن تستغني عنة بأي شكل من الأشكال

هذا الحليف لن يستمر إلا بسبب السيطرة الاقتصادية على اقتصاده و الاقتصاد العالمي، عائلات يهودية هي المسيطرة على الاقتصاد الامريكي، لذلك من الطبيعي جدًا أن تكون أمريكا الحارس الشخصي لإسرائيل

@Yousefalos‍ @haythem123‍ 

غريب أمركم والله اي عزة و اي شرف لكم و أنتم تتحدثون بهذه الأفكار القذرة اي قلب و اي عقل سيتقبل محبة من قتل أهلي و اغتصب أرضي لا والله سأموت ألف مرة على أن أعايشها و هم من اغتصبوا حقي في الحياة بأمان و سلام الجزائر احتلت 130 سنة هل تعلم ما معنى 130 سنة ؟؟ يعني تقريبا 3 أجيال و سعت فرنسا بكل الطرق لطمس الهوية و الثقافة الجزائرية بكل الطرق لاكن لم تستطع لأن جل الشعب وليس الكل كانوا على كلمة واحدة و على ارادة واحدة وهي طرد الاحتلال .... و الحمد الله اليوم الجزائر حرة مستقلة ليس بفضل الكلام لاكن بفضل التضحيات التي قام بها الشعب الجزائري و جدي رحمه الله واحد منهم ... و ارى في فلسطين رجال من رجال الجزائر تسعى لطرد الأحتلال و هناك رجال كالنساء تسعى لاغتناء على ضهر ملايين من الشرفاء ... ما أقوله لكم

  • مثل قيل في الجزائر من الأجداد ( الخبز و الما و الراس في السما ) بمعنى الخبز و الماء و الرأس شامخ

  • ستبكي كالنساء وطن لم تحافظ عليه كالرجال

الاحتلال الصهيوني لن يرضى عنك أبدا و هو في صالحه ان ترضى عنه و تعترف به و سيسعى لطمس فلسطين كما طمس جزء منها في أذهاننا و على الواقع