15

مشكلتي مع الشّعارات !

لست من محبّي المثاليات و لا الكماليات.. لكن أحبّ أن يكون الشّيء الّذي أقرؤه/أشاهد أو اتفحصّه بيدي نقيّا .. خاليا من أمور التّحريف أو الأمور الخارجة عن موضوعه و الّتي أعتبرها تشوّش عليّ..

  • في الأفلام : عندما تكون التّرجمة سيّئة ( سواء من ناحية الّلغة أو الإملاء ) أو أن يدخل المترجم تعليقاته الشّخصيّة في الفيلم .. زائد أكثر ما أمقته الشّعارات LOGO .. يا إلهي لا أحتمل أن أشاهد فيلما فيه شعار ما على الأسفل أو الأعلى أو في أيّ مكان كان.. لا أعلم لماذا... ( أثناء مشاهدة التيليفيزيون فالأمر يختلف لأنّه ليس بيدي )

  • في الكتب و المجلاّت : بالطّبع أتكلّم عن نُسخ الـ PDF .. بعض مواقع تحميل الكتب تقوم بإدخال شعارها في كلّ مكان في الكتاب.. الأمر الّذي أمقته جدّا.. يُخيّل إليّ أنّني أقرأ كتابا وقع بين يدي أختي الصّغيرة و استلّت قلمها و قامت بخربشة صفحاته.. أقرأ الكتاب " المخربش " بالشّعارات على مضَض و أنا لست مرتاحا للأمر ..

لا أعلم إن كنتُ الوحيد المصاب بهذه المتلازمة..

بعض الأمثلة


التعليق السابق

نعم لم أقل لك بأنّ عليك متابعة أعماله، أنتم لم تقولوا بأنّ عمله غير مرغوب فيه فحسب، بل هذه أقوالُكُم:

لا تترجم على مزاجك

فليترجم ما ذكر في الفيلم بدون خلفيات دينية !

لا يدخل عالم التّرجمة من الأساس.

لا تدخل قناعات الشّخصيّة و أفكارك

يسمّون بالهواة..

لا يجوز للمترجم أن يضيف آرائه

واضح أنّكم مُسالمين وسترحلون عن ترجمته فحسب.

و المفارقة أنّ كلّ ما قلناه صحيح.. سواء تقبّلتم ذلك أم لا :/

طيّب؟ ما الدّليل؟ أيُفترضُ أن أقتنع الآن؟ لو أنّك لم تردّ لكان أحسن لك من إظهار ضعفك المنطقيّ وضعف حُجّتك.

قدّمتُ حججي و آرائي الّتي أبني عليها أفكاري تلك و الّتي أرى أنّها صحيحة.

و ليس المطلوب منك أن تقتنع :p

-2

بالفعل، لم تُقدِّم إلّا آرائك الواهية التي يبدو أنّك لم تُفكّر بها قبل عرضها حتّى خرجت في النّهاية بهذا التّرقيع السخيف.

لم تُقدِّم إلّا آرائك الواهية

جيّد..

التي يبدو أنّك لم تُفكّر بها قبل عرضها

جيّد جدّا..

التّرقيع السخيف

ممتاز..

الآن يمكنني التوقّف عن النّقاش بسلام.