الاحساس بالوحدة ،الفشل،خيبة الامل و تحمل المسؤولية !

يبدوا العنوان مثيرا بعض الشيء او انه يوحي بالسلبية لكن هذه حقيقتي التي لا انكرها و اليوم ساحكي لكم قصة حياتي بالمختصر المفيد التي اطمح من خلالها ان احصل على اقتراحات لحل مشاكلي .

مبدئيا انا طالب في الكلية الاقتصاد و التدبير ،عمري 17 سنة ، احب مجال الويب و اكره الدراسة لا اعلم لماذا لكن احس ان النظام التعليمي فاشل و نحن نسير مع القطيع و انااحب ان اكون مختلف و ايضا طموحاتي للنجاح و السعادة و تحقيق حرية مالية اعتقد انها لن تاتي من خلال التعليم الجامعي فاقصى مرتب لو بالماجيستير هو 1000 دولار شهريا في احسن الاحوال .

خيبة املي تتجلى في كون عائلتي تعتمد علي كتيرا و تبني كل امالها على مستقبلي او بالاحرى على دراستي و والدتي ترغمني على الدراسة ففي مجتمعي الشهادة مقدسة و تعتبر هي كل شيء في حياة الشخص (لكي لا انسى انا في المغرب).

احس بالفشل لانني حاولت لعدة مرات ولوج عالم الويب و اعتماده كمصدر رزق لكن لم تنفع و لكن صرت امتلك خبرة كبيرة في عديد من المجالات الى ان وقعت على المجال الذي احبه و انا في مشواري التعليمي لدراستة الا و هو تصميم و تطوير الويب ، و سببي التاني في الاحساس بالفشل هو كوني لست ناجحا جدا في الدراسة فانا انجح بصعوبة يعني اقصى معدل يكون لا باس به الى مستحسن ، اما الاحساس بالوحدة فهذا نابع من كوني امتلك القليل من الاصدقاء و هم في طريقهم الى الانسحاب لانني انسان عصبي و جاد في المعاملة .

و بخصوص تحمل المسؤولية فهذا راجع لكون والدي عاطل عن العمل حاليا و انا امل امي الوحيد (لانني ولدها البكر) في الاهتمام بالعائلة و

خاصة شؤونها المادية في المستقبل القريب .

هذه قصتي و هذا انا ..

ما رايكم و ما اقتراحاتكم؟ فانا في دائرة مغلقة .


اتبع ما تهواه وتبرع به صديق, فالأمر كلّه بيدك, وإن كان هناك إصرار من الاهل على الدراسة الجامعية, فلا مانع من دراسة تخصصات علوم الحاسب في الجامعة, واذا كانت المشكلة في معدلك مثلا فلا زلت في السابعة عشر من عمرك ويمكنك إعادة دراستك أو جزء منها لرفع المعدل مثلا..

وأيضا, لا تعتقد أن حصولك على المال جرّاء مهاراتك في الويب سيأتي سريعا جدا وبهذه السهولة, الأمر يأتي بعد تجارب كثييرة تبدأ من الصفر و قد تؤول الى الخسارة أحيانا, لكن المهم هو ان لا تقف ساكناً!

وإن اضطررت الى إكمال دراستك تلك, فعليك بالتعايش معها قدر المستطاع, وإيجاد العوامل المشتركة بينها وبين مجالك في الويب, كتصميم موقع إقتصادي مثلا.. ولا مانع من إعطاء ساعة يومية أو أسبوعيّة لتعلم الويب بشكل ذاتي.