15

هل السعيد في عمله يكون سعيداً في حياته الشخصية ؟

هل الرضا في العمل .. يجلب لك السعادة على مستوى حياتك الشخصية ؟

أم أن الامران أصلاً مختلفين ، ولا يؤديان لبعضهما بأي شكل ؟

وفقاً للدراسات ، إجابة هذا السؤال : نعم .. السعداء في اعمالهم غالباً يكونون سعداء في حياتهم الشخصية.

أرقام واحصائيات أنقلها هنا من كتاب ( هل انت سعيد في عملك ) للكاتب محمد النغميش .. يذكر فيه نقلاً عن منظمة غالوب الاحصائية ، أن 65 % من السعداء في اعمالهم قالوا أنهم سعداء في حياتهم العادية أيضاً ..

=======

دعك من الاحصائيات ، واترك تصوّرك الشخصي الذي تعيشه .. هل شعورك بالسعادة في عملك ينعكس على مستوى حياتك الشخصية ؟

وما هو أهم عامل يشعرك بالسعادة في العمل ( الأجر ، المدير المحترم ، نظام الاجازات المريح ، دوريات العمل الآدمية ، التواصل الراقي مع الزملاء ، الحرية .. إلخ ) .. أسألك عن الأهم بالنسبة لك من بين هذه العناصر، وليس جميعها

حتى لو لم تكن تعمل في وظيفة بعد، ومازلت في مرحلة الدراسة ، يمكنك تكهّن الوضع وطرح تصوّرك لهذه المرحلة.


بالتأكيد أن السعادة في العمل جزء من السعادة في الحياة ، فالألتزام بأخلاقيات العمل كإتقانه مثلاً مرتبط بحب الأنسان بعمله

أما ما يشعر الانسان بالسعادة بالرغم أنها تختلف من شخص إلى اخر، ولكن من المؤكد أنه بالنسبة للأغلب سيكون الأجر وتواصل الأصدقاء في المقدمة