منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في نفس الوقت ف لا استطيع سمعاهما فقط صوت واحد، تشخصت بمرض ،ADHD ولكن غير مقتنعة أرى أنني كسولة فقط وهذا فقط مبرر لكسلي، هل لأحد هنا معلومة عن هذا المرض، كيف نفرق بينه وبين الكسل؟
مرض أم شماعة لتعليق الفشل والكسل
اولاً انتي ذكرتي المشكلة، فهل حاولتي أكثر من مره في حل ماتعانين منه، قبل ان تصنفين نفسك ADHD
ثم هذه التصنيفات والمسميات ليست حقيقية حتى الان،
والشائع انها حالات طبيعية يمر بها غالبية الناس،
لذلك نصيحتي الشخصية بدون تصنيفات،
لا داعي للقلق أو الغرق في حيرة التصنيفات والأسماء، فسواء كان الأمر يتعلق بطبيعة تشتت معينة أو بمجرد كسل وتراجع في الشغف، فالحل العملي واحد ولا يتغير.
انتي في حاجة للقيام بخطوات بسيطة يومياً، والتوقف تماماً عن جلد ذاتكِ وعدم محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة. ابدئي بتطبيق خطوات بسيطة يوميه
مثلاً، عندما تقررين المذاكرة أو إنجاز عمل، لا تبدئي بحماس "هدم الجبال"، ولكن ألزمي نفسكِ بـ 10 دقائق حتى المهم تستمري، لأن العقل يهرب من المهمات الضخمة التي تستنزف طاقته سريعاً.
وبالنسبة للنسيان والتشتت السمعي، اعتمدي على التدوين البصري السريع اعملي لك مذكرات شخصية لتقليل العبء الملقى على ذاكرتكِ، وتجنبي تماماً تعدد المهام؛ فإذا حدثكِ شخص، اعتذري منه بلطف حتى تنتهي من الأول.
المهم الآن هو ألا تنتظري الحماس لتبدئي، بل ابدئي بالحد الأدنى وبأقل مجهود ممكن لتصنعي عادة الاستمرار بهدوء...
ليس كل انطفاء أو انعدام شغف، أو لحظات كسل وتعب وخمول، نصنفه مرضاً نفسياً أو حالة تستدعي التدخل والعلاج.
هناك حالات نعم تستدعي ذلك،
لكن ليس مثل هذه الحالات الطبيعية والعادية والتي يعيشها الأغلبية.
التعليقات