في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب .
هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما ما أشعر ان الكتاب لا يضيف لي ما عندي (للتوضيح لا اتكلم عن كتب الثقافة او قصص الصحابة او الكتب الدينية ) اتكلم عن كتب مثل الاب الغني والاب الفقير - كتاب البروبوغاندا - كتاب فن البيع -وما شابهها من الكتب .
أتمنى ان اعود واقرأ كما كنت لاني مازلت أشعر بتلك ايام عندما كنت اقرا اني كنت بثقل ووعي وشخصية وشعور رائع جدا
كتاب سيرة ذاتية ليوغي الكتاب المفضل لدى ستيف جوبز
نعم، يُعد من أكثر الكتب تأثيرًا في حياته، وكان يعيد قراءته سنويًا لعقود طويلة.
المؤلف هو المعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا، أحد أبرز من نشروا فلسفة اليوغا والتأمل في الغرب.
سافر عام 1974 بحثًا عن الحكمة الروحية والتنوير بعد تأثره بعدد من الكتب الروحية، وعلى رأسها «سيرة ذاتية ليوغي».
ما علاقة الكتاب بنجاح ستيف جوبز؟
ساعده الكتاب على تطوير تقديره للحدس والبساطة والتركيز والبحث الداخلي، وهي عناصر أصبحت جزءًا من فلسفته القيادية والإبداعية.
ماذا حدث للكتاب بعد وفاة ستيف جوبز؟
وُزعت نسخ منه 500 نسخة على الحاضرين في مراسم تأبينه تنفيذًا لوصيته، في إشارة إلى مكانته الخاصة في حياته.
الكتاب تجده هنا:
التعليقات