ابي يقول ملعقة شاي لكنه يقصد ملعقة طعام

ملعقة شاي ام طعام؟

قبل ان اوضع عنواني لابد من توضيح بعض الأمور

قد مر بالتحديد شهر منذ بلوغي ٢١ سنة

لكن ماذا يعني هذا ببعض المجتمعات الشرق اوسطيه ومنها مجتمعي ، انا عمري ٢١ سنة لا يسمح لي بالخروج باخذ قرار يخصني بل حتى كوني انثى وبحضور اخي الذكر الصغير الذي عمره ١٥ سنة ،لا يسمح بالجلوس بمقدمة السيارة ، ويجب ان امتن على ذلك هذا ما تقوله أمي دوما كوني ممتنه احمدي الله اسكتي والدك جيد انظري الى باقي الاهل ، انا اجيبها لكن يا امي لماذا نقارن السيء بالأسوأ ، كوني فتاة ٢١ سنة أستطيع ان اقول لكن ما تخيلته كذب أستطيع ان أقول ان كل هذا وهم، لا زلت لا أستطيع انا اقود بمفري لا اقرر ملبسي ولا احتى اخرج بالفناء الخارجي لكي لا يروني الجيران ،لا اخرج ابقى شهور بالبيت الامر طبيعي عندما اخرج يجب ان اخرج مع احد افراد العائلة المؤذين او عندما يسافر ابي واقنع امي و ارجو اخوتي ان الا يكشفوا سري فقط لأ أستطيع الذهاب نصف ساعة بمقهى ما التقي لا بصديقتي ، وعندها تنهال علي الاتصالات بل احدى المرات قال اخي الأكبر بسرعة تعالي قد حدثت مصيبة وكذا والشرطة و مشكلة كبيرة وكذا المهم عندما عدت  وجدت الوضع عادي لا شيء فقط كذب ليتحكم بي ليثبت سلطته الذكورية بعدها بدأ اخي الاصغر يتصرف هكذا ، كان فقط ابي و الان علي التعامل مع نسختين منه الوضع خانق جداً امي اكرها واحبها امي خاضعة دوم عندما يعنفها أبي عندما يخونها دوم قد اصيبت حتى بالسرطان بسببه وما زالت امي العزيزة حبيبتي تعشق ابي الحبيب الرائع ، بالامس كان هناك خبر على التلفاز فتاة اعتدى عليها صديقها جنسياً ، و قد تمت محاسبته وحكم بالمؤيد ودفع تعويض مادي امي قالت لا لماذا لم يتزوجها ويحل الموضوع لقد عابت الفتاة لن يتزوجها احد حتى اخي الاصغر الذكوري تعجب من قولها و طبعاً لا استغرب لان امي الرجل الذي تحرش بي و انا طفلة تحبه وتحترمه فقط لانه قريبها لا تريد أن تخسره، انا احب واكره اهلي واعتقد يجب ان يكون الكره اكثر على كل ما فعّلوا بي و عشته و لكن الموضوع معقد هم تربوا هكذا ،

اعلم انني اطلت الكلام

اليوم ابي اخبرني يريد ان اضع معلقه شاي من المسحوق بشرابه انا وضعت ملعقة شاي

كما طلب و اعطيته ثم سئلني هل وضعتي قلت نعم واريته الملعقه عصب ابي لانه يريد ملعقه طعام هو لا يعرف يفرق بين ملعقة الطعام و الملعقه المخصصه بالشاي اهانني كثيراّ ياريت ضربني و لم يهني تجمدت مكاني الوضع مسيء جداً أمي العزيزة حبيبتي التي احبها اكثر من روحي ماذا فعلت ارسلت لي رسالة تلومني تقول لي لماذا اريته الملعقة المستخدمة، امي حبيبتي من جديد تلومني لا تقول لماذا هو صرخ لماذا هو فعل و قال ،

بعد فترة ابي سيهدأ ويصالحني و انا اذا بقيت معصبة سيجرحني اكثر ويجب ان ابتسم و اكل معه و الأمر طبيعي، حتى الزعل واخذ موقف غير مسموح يا زينب ، هذا يوم عادي وبسيط جداً من حياتي اعلم هناك الاسوء كما تقول امي وربما انا مدللة لانني افكر هكذا لكن بالنسبة الي حالياً هذا جداّ سيء 


التعليق السابق

آسفة زينب لما تمرين به، من الواضح أنك تعيشين ببيئة مرهقة ومتعبة نفسيًا، وما تشعرين به مفهوم وطبيعي.

دعيني أكون معك واقعية في وضعك الحالي، الأهم هو تقليل الاحتكاك قدر الإمكان وحماية نفسك، لأنك تتعاملين مع شخص سريع الانفعال ولا يقبل النقاش. تصرفك بالخروج من الغرفة كان صائبًا، والاستمرار على هذا الأسلوب في لحظات الغضب أفضل من الدخول في جدال قد يتصاعد.

حاولي أن تمضي الأمور بهدوء، لتتمكني من الحفاظ على راحتك وسلامتك. أحيانًا يكون الذكاء في تمرير الموقف بدل مواجهته.

في الوقت نفسه، لا تهملي نفسك. أنتِ بحاجة إلى مساحة خاصة، ولو بسيطة، داخل يومك. اشغلي نفسك بما يفيدك ويقويك على المدى البعيد، خاصة تعلم مهارة قد تفتح لك بابًا للاستقلال لاحقًا، ولو بشكل تدريجي.

أما والدتك، فوضعها صعب وقد أثر عليها، وهذا قد يفسر بعض مواقفها، لكنه لا يعني أن كل ما يصدر عنها صحيح. حاولي أن تقللي توقعاتك منها حتى لا تتأذي أكثر.

أنتِ لستِ ضعيفة، بل في ظرف صعب، ومن الطبيعي أن تصلي إلى هذا القدر من التعب.

وبالنسبة لضرب أخوتك لك لا تمرريها أبدا، هدديه أنك ستبلغي عنه لو كررها، أو دافعي عن نفسك بأي وسيلة المهم يعلم أنك لا تستسلمين أبدا لهذه الطريقة وترفضيها رفضا تاما حتى يفكر ألف مرة قبل أن يكررها.

هذا ما افعله احاول احياناً عزل نفسي وكأنني أخلق عالم، أخواتي وخصوصا ً الاصغر يحاول بكل الطرق اثبات انه رجل وكأنهم يشعرون ليس برجال لذلك يتصرفون هكذا ، وشكراّ لاقتراحك

حاولي أن تمضي الأمور بهدوء، لتتمكني من الحفاظ على راحتك وسلامتك. أحيانًا يكون الذكاء في تمرير الموقف بدل مواجهته.

ما هي الراحة والسلامة التي تتحدثين عنها؟ زينب وصفت بيتًا يتحول فيه الأب من ملاك إلى شيطان، يرمي الطعام من نافذة السيارة ويهدد بقلبها، رجل يمزق ملابسه ويكسر البيت إذا لم يجد جوربه. قالت لك إن إخوتها يضربونها حتى يخرج الدم، ووالدتها بعد دقيقة تنادي الأولاد لتناول الطعام وكأن شيئًا لم يحدث. أي راحة وأي سلامة يمكن أن تتحقق في هذا الجحيم بمجرد تمرير الموقف؟ هذه ليست بيئة مرهقة ومتعبة نفسيًا كما وصفتِ؛ هذا بيت تنتفي فيه أبسط مقومات الأمان.

بعدين منذ قليل كنت تنصحينها بأن الذكاء في تمرير الموقف لا في مواجهته، وها أنت الآن تطلبين منها المواجهة المسلحة والتهديد بالتبليغ في محيط هو في جوهره ضدها. لمن ستبلغ؟ لأمها التي تنادي المعتدين لتناول الطعام بعد أن يضربوها؟ لأبيها الذي يتحول إلى شيطان؟ لأي سلطة وهي تقول بوضوح إنها لا تستطيع الخروج وحدها ولا أحد غيرهم يشتري لها حاجاتها؟

نصيحتي لك يا زينب لا تسمعي كلام نورا .، في بيتكم لا تناقشي، لا تبرري، لا تطلبي حقك علنًا. أي مواجهة ستُسحقين فيها. تعاملي معهم كظل: حاضرة لكن غير مرئية، مبتسمة لكن غير حقيقية. هدفك كسب الوقت.

بخصوص إخوتك لا تهديد ولا إبلاغ، فالنظام ضدكِ حاليًا. إن ضُربتِ، اصرخي، سجلي، اهربي إلى زاوية، لكن لا تتركي أثرًا يثبت أنك تمردتِ علنًا. الأهم أن تعلمي في داخلك أن هذا لن يستمر. وبخصوص أهلك: كُفّي عن انتظار عدالة منهم أو تفهم. والدتك اختارت موقعها، ووالدك مريض. تعاملي معهم كعقبات في طريق خروجك لا أكثر. أي فكرة عن إصلاحهم الآن هي استنزاف لكِ. هذا البيت، هذا الألم، هذا العجز، كلها مرحلة مؤقتة. كل يوم يمضي هو يوم يقربك من الخروج، لكن بشرط أن تعملي لهذا الهدف في صمت، بلا كلل، بكل ذرة طاقة متبقية لديكِ.

ما هي الراحة والسلامة التي تتحدثين عنها؟ زينب وصفت بيتًا يتحول فيه الأب من ملاك إلى شيطان

راحتها وسلامها من مواجهة قد تدمرها، تمريرها للمواقف مع أبيها سيقلل الاحتكاك والمشاجرات وبالتالي يمكنها حتى أن تنعم بالقليل من الهدوء بعيدا عنهم. لست بجاحة لوصف البيئة فأي من يقرأ المساهمة سيدرك تماما بأي بيئة تعيش زينب.

بعدين منذ قليل كنت تنصحينها بأن الذكاء في تمرير الموقف لا في مواجهته، وها أنت الآن تطلبين منها المواجهة المسلحة والتهديد بالتبليغ في محيط هو في جوهره ضدها

لقد نصحتها بتمرير المواقف والتجنب والتعامل مع المواقف بذكاء مع والديها لأن هؤلاء المواجهة معهم تكون خطرة ولن تقف بالنهاية أمام أبيها وهو بهذا الوضع، لكن لن أقول لها استسلمي للضرب من أخيكِ الأصغر لأنه بإمكانها صده والدفاع عن نفسها دون الاستعانة بأحد من أفراد الأسرة، تدريجيا سيعلم أن لها رد فعل بدلا من الاستسلام حتى تنزف دما. لو استسلمت له أيضا فستصبح زينب تعيش مع 3 نسخات من أبيها وليس نسخة واحدة.

بخصوص إخوتك لا تهديد ولا إبلاغ، فالنظام ضدكِ حاليًا. إن ضُربتِ، اصرخي، سجلي، اهربي إلى زاوية، لكن لا تتركي أثرًا يثبت أنك تمردتِ علنًا.

الأغرب أنك ترفض فكرتي بحجة أنها قد تؤذيها، ثم تقترح الصراخ وقت الضرب، وهو تصعيد مباشر في لحظة مشحونة أصلًا. أيهما أقرب للخطر فعلًا؟ الصراخ مع شخص متهور قد يجعله يتصاعد بضربها أكثر وبطريقة أعنف.

أي أن كان نحن هنا لنعطيها كافة الحلول وهي من ستقرر أي نصيحة تتبع لأنها الأكثر دراية بأهلها، وبردود فعلها.