بعد ١١ سنه اعود لحاسوب I/O

مرحبا،

نعم، أنا هنا… لم أختفِ ولم أنتهِ، سواء كنت تبحث عني أو لا تعرفني.

أنا من “المحاربين القدامى” هنا، أنشأت حسابي قبل 13 سنة. ولو دخلت إلى ملفي الشخصي، ستجد وصفًا كنت قد كتبته آنذاك:

“مطور ألعاب، مبرمج مبتدئ، أدرس شبكات الحاسوب، وأسعى دائمًا لتحسين حياتي وتحقيق النجاح.”

برأيك، هل ما زلت نفس هذا الشخص؟

في الحقيقة، لا. لست مطور ألعاب، بل إن الألعاب لم تعد تهمني إطلاقًا.

أما “مبرمج مبتدئ”، فكانت مرحلة… واليوم أنا في مكان مختلف تمامًا.

وبالنسبة لدراسة شبكات الحاسوب، فقد تخرجت عام 2016، أي قبل حوالي 10 سنوات.

لكن الجزء الأهم بقي كما هو:

“أسعى دائمًا لتحسين حياتي وتحقيق النجاح.”

وهنا تكمن القصة الحقيقية. لم آتِ لأحكي قصة فشل… بل على العكس، الحمد لله، بعد كل هذه السنوات استطعت أن أنجح وأحقق معظم أحلامي.

أنا لست مبرمجًا بالمعنى التقليدي، لكني قريب من هذا المجال — أعمل اليوم كـ DevOps Lead.

وإن كنت تتساءل كيف عدت إلى هنا، فالأمر بسيط: بحثت عن اسمي، فوجدت صورتي في Google… صورة قديمة، ربما كان عمري فيها 22 سنة أو أقل، ومن هنا وصلت إلى هذا المكان.

لست كاتبًا محترفًا، ولا أدّعي أنني أجيد التعبير، وغالبًا أستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين كتابتي.

في النهاية، شكرًا حسوب… أو Arabia.io القديمة.


مرحبًا بعودتك،

صراحة أكثر شيء لفتني في كلامك ليس التغيير في المسميات، بل ثبات الاتجاه. كثيرون يبدأون بنفس العبارات التي كتبتها قبل 13 سنة، لكن القليل فقط من يصل لمرحلة يقول فيها: “حققت معظم أحلامي”.

كونك لم تعد مطور ألعاب أو “مبرمج مبتدئ” لا يعني أنك ابتعدت عن الطريق، بل بالعكس، يبدو أنك مشيت فيه بما يكفي لتتجاوز تلك التسميات. الوصول إلى دور مثل DevOps Lead هو نتيجة تراكم سنوات من التجربة، وليس مجرد تغيير وظيفة.

وأعتقد أن أجمل سطر كتبته قديمًا هو الذي بقي:

“أسعى دائمًا لتحسين حياتي وتحقيق النجاح.”

واضح أنك لم تكتبه فقط… بل عشته.

عودة كهذه تذكرنا أن المنصات قد تتغير، والاهتمامات كذلك، لكن الرحلة الحقيقية تكون في الشخص نفسه.

أهلًا بعودتك، وبالنسخة الجديدة منك 👋

في رحلتي مع التعلّم، لم يكن الطريق سهلًا؛ بل كان مليئًا بالتحديات ويحتاج إلى صبر وبوصلة واضحة. قد تتغير الاهتمامات مع الوقت، لكن الهدف الأسمى يبقى دائمًا هو الوصول إلى غايتك.

القليل فقط من يصل لمرحلة يقول فيها: “حققت معظم أحلامي”.

بالفعل قليل من يستطيع أن يقول ذلك فهذا أمر نادر ويستحق الاحتفاء به، تحقيق الأحلام ليس أمر يأتي للإنسان بسهولة.