حلمي تحطم واختفى

Abdalrahman_Mohamed

كل فتره من فترات حياتي بيبقا ليها هدف او حاجة معينه عايز اوصلها والحمدلله عمري ما عديت بفتره عرفت احقق فيها الي انا كنت عايزه الفتره ده

ممكن بسبب ان الهدف بيبقا اكبر من قدرتي وانا حاسس بحماس، او ممكن بسبب التشتت او غيره

بس المرادي الهدف كان متواضع وده كان هدف الفتره الجامعية بتاعتي والمفروض ان هو مستمر على مدار فتره الجامعه كلها بس مش عارف هعرف ارجع اكمل فيه ولا لا وانا لسه فسنه اولى

الهدف مكنش شخصي....

انا عاده مستوايا فالدراسه عالي وكويس ومن الطلاب المتفوقين فالفصل ايام الثانوي، لكن لما ابص حولي وافكر بكون زعلان على حال الشباب والمستوى الي بيكون بينهم والتناسب بين العمر والمستوى العلمي الحقيقي للطالب وبكون زعلان على الواقع

قررت اننا من اول ما ادخل الكلية مش هقعد فاول المدرج زي باقي الطلاب المهتمين بالشرح وعايزين يسمعوا ومركزين، انا كل مره هقعد فمكان مختلف فالمدرج واحاول اتكلم مع شخص مختلف وادخل معاه فسكه الدراسه واشرح ليه حاجة بطريقه سهله واحاول اشجعه وزي كدا

الموديول الاول كان كويس وعرفت ناس كتير وناس كتير حبت الشرح بتاعي

الموديول دا ماده او اكتر بناخدهم مع بعض ونختبر عليهم ونسيبهم وبعد كدا ننقل لموديول تاني ونختبر اخر الترم على الكام موديول مع بعض

المهم ان الموديول التاني كان صعب ومعرفتش اكمل فيه الي انا بعمله، يعني يا دوب انا كنت فاهم انا بالعافية ومش دايما كنت بعرف اذاكر اصلا!

التاني مع التالت مع الرابع وانا لسه بتنقل فالمدرج كتعود مش اكتر حسيت ان انا مستوايا نزل فكل حاجة، مش بس المستوى العلمي، المستوى العلمي والاخلاقي والديني، انا انحدرت تماما

لما اجي افكر ف ان انا دلوقتي بس عايز ارجع عبدالرحمن الطبيعي الي كان موجود قبل الكلية وبين الهدف الي انا كنت عايزه

بحس ان انا فقدت الامل لان انا اعمل اي تغير فاي حاجة حولي، بحس ان "انت بس حافظ على نفسك ويولع المجتمع مش وقت حنية !!"


في فترة من حياتي كنت أشعر بنفس الشيء وأن مستوايا الأكاديمي أصبح منخفضًا وليس كما كان من قبل، وأصبحت أتجاهل كل من يسألني عن أي شيء لأني كنت أشعر انني لا أعلم أو أن معلوماتي غير كافية، ولكن حين جربت أن أعود فعلًا لأشرح لأي شخص ما أعرفه أو ما يسأل عنه أجد أن مستواي أفضل وأن هذا الشخص يفهم مني فعلًا. وفي الحقيقة في أغلب هذه المرات كنت أفكر أنني لم أفهم شيئًا وأنني لا أستطيع الشرح لأنني فهمت الفكرة بالعافية ولست أصلح لشرحها، ولكن مع الوقت وحين وجدت أنه مهما كان مستواي منخفض في نظري فهناك أشخاص يبحثون عن هذا المستوى وشرحي يكون مفيدًا بالنسبة لهم قررت ألا أشعر بالإحباط وأن أي شيء أفضل من لاشيء وقررت أن أكمل في الشرح لمن يحتاج.

وفي الحقيقة مع الوقت وجدت ان هذا الأمر يكون مفيدًا لي أكثر مما هو مفيد لهم، فهذا يشجعني على الدراسة وعلى فهم الأفكار كلها بشكل جيد لأستطيع أن أشرحه لهم، وايضًا وجدت أنني حين أشرح لأحد شيء يكون فهمه بالنسبة لي وتذكره فيما بعد أسهل بكثير.

لذلك أظن أن عليك محاربة ها الإحباط والثقة في نفسك وقدرتك ومحاولة العودة لنفس الحماس الذي كان موجودًا في البداية.

شكرا على مشاكة تجربتك الشخصية

انا فعلا تذكرت ايام انا مش بكون فاهم فيها بشكل كويس (على حد ظني) بس لما احاول اشرح لشخص بيكون شرحي كويس وهو بيفهم فعلا، بس مشكلتي بتكون فالنقاشات بس عامة انا فاهم بس مش بستوعب فوقتها مش اكتر، وهحاول تاني بإذن الله

قد لا تكون نتيجة هذه النقاشات جيدة في لحظتها، ولكن حين تراجع على ما درسته ستجد أنك تتذكر هذه النقاشات وأنها تجعل الأمر أسهل بالنسبة لك، لذلك النتيجة ليست دائمًا ما تظهر في نفس اللحظة، ربنا معاك.