ستبحث عن الحب في العبث وعن الإحتواء في الصّداقة وعن الأُنس في كل العلاقات..
ستبحث عن الوجود في كل شيء ولن تجده؛ لأنك تبحث في محيطك لا في نفسك!
ستدرك أنك صارعت في كل ميدان إلا ميدانك؛ ولم يكن خصمك أحد غيرك، بل كان أنت في دواخلهم!
ونسيت ذاتك في ساحتك تلتقط أنفاسها من أعاصير التّيه التي صفعتها من كل إتجاه!
في اللحظة التي ستسمع بها هذا الصوت يصدر من داخلك ستتضح الصورة بالكامل وتهدأ كما لو كنت في سباق ماراثون ووصلت أخيرًا؛ لن تكترث لشيء سوى أن تعود انفاسك إلى طبيعتها، وتنظر إلى الغروب وكلك حنين لنفسك!
التعليقات